أفادت صحيفة "ذا ناشيونال إنترست" بأن ألمانيا تخطط لإرسال نحو 5000 جندي و105 دبابات "ليوبارد" إلى حدود ليتوانيا مع بيلاروس كجزء من خطة لتعزيز قواتها العسكرية في دول البلطيق.

وأطلق الصحفي بيتر سوتشيو في "ذا ناشيونال إنترست" الذي نشر الخبر على هذا الجزء اسم خطة OPLAN DEU السرية، التي تم تطويرها لمواجهة التهديد الروسي المزعوم.

وأضاف سوتشيو: "وصلت كتيبتان قتاليتان إلى ليتوانيا الشهر الماضي كجزء من تعزيز عسكري متوقع قد يشهد تمركز أكثر من 5000 جندي في أكبر دولة في البلطيق بحلول عام 2027. سيتم نشرهم بالقرب من بلدة رودنينكاي، التي تقع على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود الجنوبية الشرقية لليتوانيا مع بيلاروس... ومن المخطط نشر 105 دبابات من طراز "ليوبارد 2A8"، وهي في الخدمة لدى ألمانيا، كجزء من خطة عمل تم الاتفاق عليها بين برلين وفيلنيوس".

وسجلت روسيا في السنوات الأخيرة نشاطا غير مسبوق لحلف "الناتو" قرب حدودها الغربية. حيث يقوم الحلف بتوسيع مبادراته ويصف ذلك بأنه "احتواء للعدوان الروسي".

وقد أعربت السلطات الروسية مرارا عن قلقها من حشد قوات الحلف في أوروبا. وكانت الخارجية الروسية أكدت أن روسيا تبقى منفتحة على الحوار مع "الناتو"، ولكن على أساس المساواة، مع ضرورة تخلي الغرب عن سياسة عسكرة القارة الأوروبية.

وأشار الكرملين إلى أن روسيا لا تشكل أي تهديد لأي جهة، لكنها لن تتجاهل أي تحركات قد تشكل خطرا على مصالحها

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الخارجيه خطة عمل السلطات الغرب ليتوانيا

إقرأ أيضاً:

جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية

أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة

وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.

وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.

وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.

ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.

مقالات مشابهة

  • ليتوانيا قد تبقى بدون قوات أمريكية لفترة غير محددة
  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • صحيفة الثورة الثلاثاء 17 ذو الحجه 1447- 3 يونيو 2026
  • وفاة جندي وإصابة اثنين إثر انقلاب طقم أمني خلال مطاردة وسط تعز
  • خارج حدود المادة 140.. القيمة الجديدة للأرض المتنازع عليها
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله