ميناء دمياط يستقبل أكبر حمولة بضائع عامة منذ افتتاحه - «فيديو»
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
نشر المركز الإعلامي لرئاسة الوزراء، فيديو لاستقبال ميناء دمياط أكبر حمولة بضائع عامة منذ افتتاحه، بما يعكس الجاهزية الفنية العالية للميناء ونجاح أعمال التطوير المستمرة بالبنية التحتية، ويؤكد تزايد الثقة الدولية في الموانئ المصرية ودورها في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حركة التجارة العالمية.
واستقبل الميناء سفينة الصب الجاف «ZHI DA 88» القادمة من الصين بحمولة تقدر بنحو 138 ألف و 200 طن من السلاج، لتصبح أكبر حمولة بضائع عامة، يتم استقبالها منذ افتتاح الميناء.
ويبلغ طول السفينة «ZHI DA 88» نحو 289 م، فيما يصل غاطسها إلى 15.5 م، مما يعكس الجاهزية الفنية العالية للميناء، وقدرته على استقبال السفن ذات الحمولات القياسية.
وفي ضوء أعمال التطوير المستمرة للبينة التحتية، قد تم استقبال السفينة وفق أعلى معايير السلامة البحرية، وبالتنسيق بين جميع الإدارات ذات الصلة لضمان انتظام عمليات الدخول والرسو بكفاءة ودقة.
ويعكس هذا الحدث الثقة المتزايدة في الميناء، لدى التوكيلات والخطوط الملاحية، ويعزز من تنافسيته إقليميا ودوليًا.
ويواصل ميناء دمياط من تعزيز مكانته، كميناء محوري على خريطة النقل البحري والتجارة الدولية.
اقرأ أيضاًوزير النقل: خط سكك حديد الروبيكي سينهي عزلة العاشر من رمضان عن باقي مدن الجمهورية
تداول 26 ألف طن و900 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التجارة الدولية الموانئ المصرية النقل البحري حركة التجارة العالمية سفينة الصب الجاف ميناء دمياط بضائع عامة
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط فارغة حاولت الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة الوسطى الأميركية، أن الجيش الأميركي عطل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل