رئيس جامعة القاهرة يشارك في فعاليات اليوم المصري - الفرنسي للتعاون العلمي والأكاديمي بباريس
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شارك الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، في فعاليات اليوم المصري–الفرنسي للتعاون العلمي والأكاديمي بعنوان «التقدم، التحديات، وآفاق جديدة»، والذي عُقد أمس الخميس 5 فبراير 2026 بجامعة CY Cergy Paris في فرنسا، وذلك بحضور الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، والأستاذ الدكتور مصطفى رفعت أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، وقيادات وزارة التعليم العالي، إلى جانب عدد من مسئولي مكاتب التعاون الدولي بالجامعات، من بينهم الدكتورة هايدي بيومي مدير مكتب التعاون الدولي بجامعة القاهرة.
وشهدت فعاليات اليوم مناقشات موسعة حول تعزيز الشراكة بين الجامعات المصرية والفرنسية في الجوانب الأكاديمية والبحثية، وسبل استثمار الفرص المتاحة لتوسيع مجالات التعاون، والتغلب على التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاقيات المشتركة، بما يسهم في تحقيق تعاون مؤسسي فعّال ومستدام بين الجانبين.
وخلال مشاركته، تناول رئيس جامعة القاهرة - في كلمته - أهمية البناء على الاتفاقيات الثنائية الموقعة، وتحويلها إلى برامج تنفيذية واضحة، تشمل التوسع في البرامج الأكاديمية المشتركة، ودعم مشروعات البحث العلمي المشترك، وتبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب، بما يحقق أثرًا علميًا وبحثيًا ملموسًا يخدم أولويات التنمية في البلدين.
كما شارك الدكتور محمد سامي عبدالصادق في المائدة المستديرة المعنية بتعزيز فرص التعاون في مجالات القانون والعلوم الإنسانية والاجتماعية، حيث أكد أن هذه التخصصات تمثل ركيزة أساسية في بناء شراكات أكاديمية متوازنة، وتسهم في تعميق التفاهم الثقافي والفكري، ودعم مسارات التعاون البحثي بين الجامعات المصرية والفرنسية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن نجاح الشراكة الأكاديمية بين الجامعات المصرية والفرنسية يتطلب تنسيقًا مؤسسيًا مستمرًا، وتكاملًا في الرؤى البحثية، وآليات متابعة فعالة تضمن استدامة التعاون وتحقيق أهدافه على المدى المتوسط والطويل، لافتًا إلى أن التعاون الأكاديمي والبحثي بين جامعة القاهرة والجامعات الفرنسية يمثل فرصة حقيقية لتعظيم الاستفادة من الخبرات المتبادلة، وتحويل الاتفاقيات الموقعة إلى مشروعات وبرامج ذات مردود علمي وبحثي واضح.
ويأتي انعقاد هذا اليوم في إطار الحرص المشترك على دعم وتعميق الشراكة الأكاديمية والبحثية بين الجامعات المصرية والفرنسية، وتعزيز دور الجامعات في إنتاج المعرفة، وتبادل الخبرات، والمساهمة في مواجهة التحديات العلمية والبحثية المعاصرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة القاهرة جامعة القاهرة وزير التعليم العالي التعليم العالي بین الجامعات المصریة والفرنسیة رئیس جامعة القاهرة التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.