قائد الجيش اللبناني يغضب مسؤول أمريكي: «حزب الله» ليس منظمة إرهابية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أنهى السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف هيكل بشكل مفاجئ، بعد أن نفى الأخير اعتبار حزب الله منظمة إرهابية داخل السياق اللبناني.
وقال غراهام في منشور على منصة “إكس”: “عقدت للتو اجتماعا قصيرا مع قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف هيكل. سألته مباشرة إن كان يعتبر حزب الله منظمة إرهابية.
وأضاف السيناتور الجمهوري: “حزب الله بلا شك منظمة إرهابية. عناصره ملطخة أيديهم بدماء الأمريكيين. اسألوا قوات مشاة البحرية الأمريكية”.
وتابع غراهام: “صُنِّفوا منظمة إرهابية أجنبية من قبل إدارات جمهورية وديمقراطية منذ عام 1997 ولأسباب واضحة”.
واختتم السيناتور تعليقه قائلا: “طالما استمر هذا الموقف من جانب القوات المسلحة اللبنانية، فلا أظن أننا نملك شريكا موثوقا به. لقد سئمت من ازدواجية الخطاب في الشرق الأوسط. فالأمر جلل”.
على الصعيد المحلي، أعرب عدد من اللبنانيين عن تأييدهم لموقف قائد الجيش، معتبرين أن الرد يمثل حماية للسيادة الوطنية ورفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية.
هذا وصنفت الولايات المتحدة حزب الله كمنظمة إرهابية أجنبية منذ عام 1997، بسبب تورطه في هجمات استهدفت مصالح أمريكية وأفرادا من قواتها في لبنان وخارجها.
وحزب الله يشكل قوة سياسية وعسكرية رئيسية في لبنان منذ الثمانينيات، ويدخل في صراعات مع إسرائيل ودول أخرى في المنطقة، بينما يعتبره جزء من الشارع اللبناني قوة مقاومة ضمن السياق الداخلي للبلاد.
فرنسا تؤكد دعم الجيش اللبناني لتثبيت احتكار السلاح ونزع سلاح حزب الله
جدّد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الجمعة، التأكيد على أهمية تزويد الجيش اللبناني بالإمكانات اللازمة لمواصلة مهامه في نزع سلاح حزب الله، مشددًا على رؤية فرنسا بأن لبنان دولة قوية وذات سيادة تمتلك احتكار السلاح.
وأكد بارو، قبل إقلاع طائرته إلى بيروت، أن الخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف تتمثل في دعم القوات المسلحة اللبنانية بالموارد والمعدات الضرورية، في إطار تحضيرات مؤتمر سيستضيفه باريس في الخامس من الشهر المقبل لدعم الجيش اللبناني.
تأتي زيارة الوزير الفرنسي على وقع ضغوط إسرائيلية وأمريكية لتسريع نزع سلاح حزب الله، فيما حذر نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، من أن أي محاولة لاقتطاع السلاح شمال نهر الليطاني قد تؤدي إلى فوضى داخلية وربما حرب أهلية.
وأضاف قماطي أن بعض الأطراف في الحكومة اللبنانية “تبتعد عن التفاهم الوطني” وتنفذ إملاءات خارجية، مقدمين تنازلات لإسرائيل دون مقابل، محذرًا من أن خطوات نزع السلاح ستكرّس الاحتلال وتستهدف المقاومة فقط، فيما شدد على أن الجيش اللبناني مهمته الأساسية مواجهة إسرائيل وليس حماية حدودها.
ويأتي ذلك بعد أكثر من عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، رغم استمرار وجود الجيش الإسرائيلي في خمس نقاط استراتيجية بجنوب لبنان وشنّ ضربات محدودة بزعم إزالة “تهديدات حزب الله”.
وأكد قماطي على أن الحل للحفاظ على استقرار لبنان يكمن في وضع استراتيجية دفاعية وطنية شاملة، تضمن احتكار السلاح لكل الدولة وليس لمجموعة واحدة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حزب الله وإسرائيل لبنان لبنان وأمريكا لبنان وإسرائيل الجیش اللبنانی منظمة إرهابیة قائد الجیش حزب الله
إقرأ أيضاً:
مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
تركزت المباحثات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، الثلاثاء، على سبل تعزيز دور الجيش اللبناني وتقليص نفوذ حزب الله، وصولا إلى نزع سلاحه وتفكيك قدراته العسكرية، ضمن مساعٍ أميركية لبلورة ترتيبات أمنية جديدة تشمل تدريب القوات اللبنانية وتوسيع انتشارها على الأرض.
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الثلاثاء، أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي يناقشان خلال اجتماعات واشنطن سبل التعامل مع سلاح حزب الله ونفوذه في لبنان.
ولفتت إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على إعداد خطة لتدريب وتأهيل الجيش اللبناني بواسطة قوات أميركية، بهدف تعزيز قدرته على الانتشار والتعامل مع مواقع نفوذ الحزب في جنوب لبنان ومنطقة بيروت.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة قولها إن الخطة الأميركية تحظى بدعم إسرائيلي، وإن المحادثات الجارية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي تُعقد "بروح جيدة"، وقد أفضت إلى "تفاهمات معينة" بشأن عدد من القضايا المطروحة على جدول الأعمال.
وأضاف التقرير أن مصادر إسرائيلية تدعي أن إسرائيل تعهدت، تحت ضغط أميركي، بعدم مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت في هذه المرحلة، في إطار التفاهمات المطروحة خلال المباحثات.
في المقابل، حصلت إسرائيل، وفقا للتقرير، على موافقة أميركية لاستمرار وجود قواتها في المنطقة التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، ضمن ما تصفها إسرائيل بـ"المنطقة الأمنية الموسعة" التي تحتلها حاليا.
وفي موازاة ذلك، قال مسؤول في الإدارة الأميركية لـ"كان 11" إن المقاربة الأميركية تقوم على "احتواء القتال" في لبنان ومنع توسعه، مضيفا أنه "لا توجد بالضرورة قيود على العمليات العسكرية في جنوب لبنان".
وشدد المسؤول على أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سعى إلى منع التصعيد حتى لا يتحول الملف اللبناني إلى "موضوع رئيسي" في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وفي موازاة ذلك، أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أن الحزب يرفض أي تفاهم جزئي لوقف إطلاق النار، بما في ذلك الطروحات التي تتحدث عن امتناع إسرائيل عن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل وقف الهجمات على مواقع إسرائيلية شمالي البلاد.
وقال قماطي، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، إن "المقاومة والثنائي الوطني لم ولن يوافقا على معادلة الضاحية مقابل المستوطنات"، مضيفا أن موقف الحزب وحركة أمل، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، يقوم على "وقف شامل وكامل وجدي لإطلاق النار"، مؤكدا أن الحزب "لن يوافق على أي اتفاق جزئي".
وأضاف أن "أي عدوان على الضاحية يمكن أن يؤدي إلى رد أعمق وأقوى"، وذلك بعدما كرر وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موقف إسرائيل بأنها تعمل على فرض "معادلة جديدة" تقضي باستهداف الضاحية الجنوبية في حال تعرض مناطق في شمالي البلاد لهجمات من جانب حزب الله.
وتأتي ذلك في ظل المباحثات المباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، برعاية أميركية، وسط مساعٍ للتوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن وقف إطلاق النار وترتيبات ما بعد الحرب الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
وكان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، قد شدد قبيل انطلاق الجولة على أن "لا خيار آخر غير التفاوض"، معتبرا أن إنهاء الحرب عبر المفاوضات لا يمثل استسلاما أو تنازلا، فيما تواصل إسرائيل المطالبة بنزع سلاح حزب الله، في حين يؤكد الحزب أن مسألة سلاحه شأن لبناني داخلي وليست جزءا من أي مفاوضات مع إسرائيل.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية لبنانية مناهضة لحزب الله بأن الوفد الإسرائيلي أبلغ الجانب اللبناني خلال المحادثات أن الحزب واصل هجماته رغم إعلان الرئيس الأميركي التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، كما أبدى اعتراضه على تصريحات لمسؤولين في الحزب رفضوا معادلة وقف الهجمات على الضاحية الجنوبية مقابل وقف الهجمات على إسرائيل، معتبرا أن هذه المواقف تعقّد مسار المفاوضات.
وتأتي المباحثات الحالية بعد ضغوط أميركية حالت خلال الأيام الماضية دون تنفيذ هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى منع اتساع رقعة المواجهة والحفاظ على مسار التفاوض مع إيران بعيدا عن تداعيات التصعيد في لبنان.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر لولاي لكنت الآن في السجن - ترامب وبخ نتنياهو بحدة إثر تصعيده في لبنان الرئاسة اللبنانية: حزب الله وافق على المقترح الأميركي الأكثر قراءة حماس في عيد الأضحى: تدعو لتعزيز الوحدة وتصعيد الدعم لغزة في مواجهة الحصار والعدوان موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في فلسطين وتوقيت الساحات والمحافظات اعمال ليلة عيد الاضحى عند الشيعة ومستحباتها المأثورة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026