"الأحرار": الاحتلال يمارس منهجية الموت البطيء بحق الأسرى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
غزة - صفا
قالت حركة الأحرار الفلسطينية يوم الجمعة، إن الاحتلال الإسرائيلي وإدارة سجونه يمارسون منهجية الموت البطيء بحق الأسرى الفلسطينيين، في ظروف لا إنسانية وقاسية جدًا، تتمثل في عمليات تنكيل وتعذيب ممنهج داخل السجون.
وقالت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا"، "إن 26 أسيرًا يعانون من مرض السرطان بمختلف أنواعه، وتتهدد حياتهم في أي لحظة بسبب أوضاعهم الصحية الخطيرة، وعدم تلقيهم العلاج المناسب، إضافة إلى ظروف الاعتقال القاسية التي فاقمت معاناتهم".
وأدانت الحركة الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الأسرى من ممارسات وحشية، مشيرة إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ 9,300 أسير، بينهم آلاف المعتقلين إداريًا دون تهمة أو محاكمة، و350 طفلًا فلسطينيًا في سجني مجدو وعوفر، في انتهاك واضح لمعايير العدالة والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والطفل.
وطالبت "الأحرار" المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها والصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف ما يتعرض له الأسرى من جرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال، وإلزامه باحترام القانون الدولي وتمكين المؤسسات الدولية من زيارة السجون بلا قيود.
ودعت الحركة المنظمات العربية والإسلامية والدولية وكل أصحاب الضمائر الحية إلى تنظيم حملات تضامن واسعة مع الأسرى، والمطالبة بالإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.