الأورومتوسطي”: تصريحات كالاس تعزّز التواطؤ الأوروبي مع العدوان الإسرائيلي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
الثورة نت/
جدد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ، اليوم الجمعة ، انتقاده لتصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بشأن ربط إعادة إعمار قطاع غزة بنزع السلاح، معتبرًا أن هذا الطرح يعزّز التواطؤ الأوروبي المنهجي مع العدوان الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين.
وقال المرصد في تدوينة على منصة “اكس” ، ، إن “نهج التواطؤ الأوروبي المنهجي، عسكريًا وأمنيًا واقتصاديًا وسياسيًا، مع العدوان الإسرائيلي المستمر على المدنيين الفلسطينيين؛ هو نهج تُرجم عمليًا بالامتناع المتواصل عن اتخاذ أي تدابير مساءلة أو ضغط فعّالة على إسرائيل”.
وكان المرصد اعتبر في بيان ، الخميس ، أن ربط إعادة إعمار غزة بنزع السلاح شرعنة لاستمرار الإبادة الجماعية وانتهاك للقواعد الآمرة في القانون الدولي.
واعتبر أن “اشتراط نزع السلاح كمدخل لإعادة الإعمار يحوّل حق السكان في التعافي وإعادة البناء إلى أداة ابتزاز سياسي، ويشكّل إخلالًا بالالتزام الدولي بمنع الجرائم الجسيمة، ويؤدي إلى رهن الحقوق الأساسية للمدنيين بأهداف سياسية أو أمنية”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.