476 مليون درهم أرباح «دانة عاز» في 2025
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أعلنت شركة «دانة غاز» عن نتائجها المالية الأولية غير المدققة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وسجّلت الشركة صافي أرباح بلغ 476 مليون درهم (130 مليون دولار) خلال السنة المالية 2025، مقارنةً بـ 553 مليون درهم (151 مليون دولار) في السنة المالية 2024.
وبلغت إيرادات العام 1.28 مليار درهم (348 مليون دولار)، وهي أقل من إيرادات السنة المالية 2024 التي تضمنت إيرادات استثنائية لمرة واحدة بقيمة 46 مليون دولار ناتجة عن الإيرادات المتحققة من زيادة سعر الغاز المتفق عليه ضمن اتفاقية دمج مناطق الامتياز والتي تم حسابها بأثر رجعي خلال الربع الرابع من عام 2024.
وباستثناء هذا البند غير المتكرر، وعند المقارنة بالمثل، يأتي الانخفاض في إيرادات عام 2025 نتيجة لتراجع الإنتاج في مصر، إلى جانب انخفاض أسعار البيع المحققة المرتبطة بأسعار النفط، حيث بلغ متوسط أسعار خام برنت 69 دولاراً للبرميل في عام 2025 مقارنة بـ81 دولاراً للبرميل في عام 2024.
وقال ريتشارد هول، الرئيس التنفيذي لشركة «دانة غاز»: كان عام 2025 عاماً محورياً لشركة دانة غاز، فقد نجحنا في تنفيذ أولويات ظلت معلّقة لبعض الوقت، وفي مقدمتها إتمام مشروع توسعة «خورمور 250» وإدخاله حيز التشغيل، ويُشكّل هذا الإنجاز نقطة تحول جوهرية بالنسبة للشركة، ويعكس النهج العملي القائم على التنفيذ الذي اتبعناه على مدار العام،
وفي الوقت نفسه، حققنا تقدماً ملموساً في مصر، حيث استأنفنا الاستثمار في ظل شروط مالية محسّنة، وقمنا بتنفيذ برنامج حفر ناجح، مكّننا من الوصول إلى معدلات إنتاج مستقرة والتغلب على التراجع الطبيعي الذي شهدته أصولنا في مصر خلال السنوات الماضية. وقد شكّلت هذه الجهود خطوة أساسية لإعادة مصر إلى مسارها الصحيح، ونحن نشعر بالتفاؤل حيال النتائج التي نتطلع لتحقيقها خلال العام الحالي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دانة غاز أرباح ملیون دولار ملیون درهم
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.