سقوط جدار الموت بدير أبو فانا يحصد أرواح 4 صغار ويصيب أثنين
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شهدت محافظة المنيا كارثة مأساوية هزت القلوب عقب انهيار سور حجري ضخم فوق رؤوس الأطفال الزائرين داخل محيط دير القديس أبو فانا المتوحد بمركز ملوي مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين في مشهد مدمي، وهرعت سيارات الإسعاف وقوات الأمن إلى موقع الحادث لنقل جثامين الصغار وإنقاذ المصابين وسط حالة من الصراخ والعويل سيطرت على المكان.
تلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن المنيا إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد بانهيار سور داخل الدير الأثري بالظهير الصحراوي الغربي.
وانتقلت القيادات الأمنية رفقة مأمورية من مركز شرطة ملوي إلى موقع البلاغ بشكل فوري لتأمين المنطقة المنكوبة، وكشفت المعاينة الميدانية أن الانهيار وقع في سور حديث البناء يقع خارج نطاق المنطقة الأثرية ولكنه داخل محيط الدير، ونتج عن الواقعة مصرع أربعة أطفال وإصابة أثنين آخرين في فاجعة إنسانية هزت أركان مركز ملوي بالظهير الصحراوي الغربي.
الوفد تنفرد بنشر أسماء ضحايا فاجعة دير أبو فانا بعد رحيل 4 أطفالهرعت سيارات الإسعاف وقوات الأمن إلى موقع الحادث فور وقوعه حيث تبين مصرع بدر شنودة حنا 7 أعوام وتواضروس بدر حنا 10 أعوام ونادية أشرف يونان 11 سنة وشنودة باسم إبراهيم 10 أعوام.
استقبل مستشفى ملوي التخصصي الطفلين المصابين مريم أشرف يونان 8 أعوام وتوماس صموئيل رشدي 7 أعوام والمقيمين بمركز ديرمواس حيث أصيبا بكسور وكدمات متفرقة واشتباه ما بعد الارتجاج وجروح خطيرة.
كشفت المعاينة الأولية سقوط كتل بنائية وأحجار ضخمة بشكل مفاجئ فوق رؤوس الزوار الذين تصادف وجودهم بمحيط السور المنهار داخل الدير مما حول رحلة الزيارة إلى مأتم جنائزي مهيب.
فرضت قوات الأمن كردونا أمنيا مشددا حول موقع انهيار السور لمنع اقتراب الزوار وحفاظا على حياة المواطنين من أي تصدعات أخرى، وأمرت النيابة العامة بتشكيل لجنة هندسية وفنية لمعاينة البناء المنهار وتحديد الأسباب التقنية التي أدت لسقوط الكتل البنائية الضخمة فوق أجساد الأطفال الضحايا.
نقلت سيارات الإسعاف جثامين الصغار الأربعة إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق التي باشرت إجراءاتها القانونية، انتدبت الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي وتحديد أسباب الوفاة قبل التصريح بالدفن.
واستقبل مستشفى ملوي التخصصي المصابين مريم أشرف وتوماس صموئيل المقيمين بمركز ديرمواس لتلقي الرعاية الطبية الفائقة ووضعهم تحت الملاحظة الدقيقة بسبب خطورة الإصابات التي لحقت بهم.
قررت النيابة العامة تشكيل لجنة هندسية متخصصة لمعاينة الحالة الإنشائية للسور المنهار وباقي مباني الدير للوقوف على أسباب السقوط المفاجئ وبيان مدى مطابقتها للمواصفات الفنية والقانونية.
استمع رجال المباحث إلى أقوال شهود العيان من زوار الدير الذين تصادف وجودهم لحظة وقوع الكارثة للوقوف على ملابسات الحادث الأليم، وحرر محضر بالواقعة تضمن كافة أسماء المتوفين والمصابين والتفاصيل الإنشائية للسور المنهار تمهيدا لعرضه على النيابة المختصة لاتخاذ القرار النهائي بشأن وجود شبهة إهمال أو عيوب فنية في البناء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دير أبو فانا حادث المنيا انهيار سور دير مستشفى ملوي التخصصي أسماء الضحايا انهيار سور ملوى
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف