مصر والسعودية: يجب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد بالمنطقة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، على هامش الجلسة الحوارية الموسعة التي عقدت في العاصمة السلوفينية “ليوبليانا”.
شهد اللقاء تاكيدا متبادلا على عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين مصر والمملكة العربية السعودية، حيث أعرب الوزيران عن التطلع لمواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
وفيما يخص الوضع في غزة، جدد الوزيران التأكيد على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي؛ تمهيداً لبدء مرحلة إعادة الإعمار وإحياء مسار التسوية السياسية الشاملة.
وناقش الوزيران أيضا، سبل خفض التصعيد في المنطقة، وأكدا على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء حدة التوتر وخفض التصعيد بها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية المملكة العربية السعودية خطة الرئيس الأمريكي العربیة السعودیة وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.