تأكيد عربي إسلامي على تثبيت اتفاق وقف النار بغزة وتنفيذه كاملًا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
بحث الاجتماع الوزاري لمجموعة الاتصال العربية الإسلامية بشأن قطاع غزة ، اليوم الجمعة، 06 فبراير 2026، سبل تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع، مؤكدين ضرورة تنفيذ بنوده كاملة.
أفاد بذلك بيان مشترك نشرته الخارجية المصرية، عقب مباحثات عقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والبحرين مع نظيرتهم السلوفينية تانيا فايون في العاصمة ليوبليانا.
وذكر البيان أن المباحثات جرت بمشاركة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظرائه السعودي فيصل بن فرحان، والأردني أيمن الصفدي، والبحريني عبد اللطيف الزياني، والسلوفينية فايون، إضافة إلى وزير الدولة للشؤون الخارجية بقطر سلطان المريخي.
وبحث الوزراء سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وفي مقدمها الأوضاع في قطاع غزة وضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع.
المصدر : التلفزيون العربي اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية مقتل 15 شخصا على الأقل في تفجير انتحاري بإسلام أباد انطلاق مفاوضات أمريكية إيرانية في مسقط الاستخبارات التركية تعتقل شخصين يعملان لصالح "الموساد" الأكثر قراءة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الهلال والأهلي اليوم في دوري روشن السعودي حكومة نتنياهو تأمل فشل المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة أبو الغيط: حل الدولتين هو العادل والوحيد للقضية الفلسطينية لجنة إدارة غزة تعلن رسمياً فتح معبر رفح بالاتجاهين بدءاً من الاثنين المقبل عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.