إنفانتينو يرشح المغرب للفوز بالمونديال ويثير انقساما بالمنصات
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تفاعل مغردون مع تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو بشأن حظوظ المنتخب المغربي في الفوز بكأس العالم 2026، وذلك خلال بث مباشر عبر منصة إنستغرام تلقى فيه سؤالا مباشرا عن إمكانية تتويج "أسود الأطلس" باللقب العالمي.
وتنطلق منافسات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو/حزيران المقبل بمشاركة 7 منتخبات عربية واحتمال التحاق الثامن -وهو منتخب العراق- بعد خوضه الملحق المؤهل.
وتوزعت الفرق العربية المشاركة على مجموعات قوية، مما يعني مواجهات صعبة تتطلب جهدا وأداء استثنائيا داخل الملعب في البطولة الأكثر متابعة وتشويقا حول العالم.
وفسّر إنفانتينو إجابته بسرد إنجازات المنتخب المغربي البارزة، إذ تُوّج أشبال المغرب بكأس العالم لأقل من 20 عاما في تشيلي بعد تغلبهم على الأرجنتين، في حين بلغ "أسود الأطلس" نصف نهائي مونديال قطر 2022 محتلين المرتبة الرابعة عالميا في إنجاز تاريخي غير مسبوق عربيا وأفريقيا.
وأسهمت هذه الإنجازات في تصنيف المنتخب المغربي ثامن منتخبات العالم وفق ترتيب الفيفا لعام 2026، متصدرا منتخبات القارة الأفريقية.
ويدخل المنتخب المغربي البطولة متسلحا بنجوم بارزين في كبرى الأندية الأوروبية والعربية، من بينهم أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان، وحارس الهلال السعودي ياسين بونو، وإبراهيم دياز لاعب ريال مدريد.
وسيخوض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وأسكتلندا وهاييتي، في مواجهة تحدٍّ حقيقي منذ الدور الأول يجمع بين صعوبة المنافسة وطموح الجماهير العريضة.
تفاعلات المغردين
وأبرزت حلقة (2026/2/6) من برنامج "شبكات" انقسام آراء المغردين بين متفائل بقدرات المنتخبات العربية، خاصة المغرب، وبين متحفظ يرى صعوبة تجاوز دور المجموعات أمام منتخبات ذات تاريخ حافل بالألقاب، في حين ذهب آخرون إلى أن الأداء داخل الملعب هو الفيصل بعيدا عن التوقعات المسبقة.
إعلانوفي إطار التفاؤل بحظوظ المنتخبات العربية، غرّد محمد:
نتمنى الفوز للمغرب، منتخب مؤهل جدا، مع أن كل المنتخبات العربية المشاركة قوية، ولكن هذه كرة القدم، منتخب واحد هو من سيحمل الكأس في النهاية، لكن المهم هو اللعب المميز والمشرف لكل بلد
وعلى المنوال ذاته، عبّرت كريمة عن ثقتها الكبيرة بقدرات المنتخب المغربي بالقول:
طبعا المغرب تفوز، شنو ناقصها؟ لاعبين محترفين وكل شيء، لازم الثقة فقط والتدريب الجيد وتحمل المسؤولية لأن الشعب يضع ثقته فيهم
وغرد سامي بتحفظ واضح تجاه حظوظ المنتخبات العربية مجتمعة، وقال:
لا أعتقد أن المنتخبات العربية ستتجاوز دوري المجموعات لأن الفرق المشاركة قوية جدا، وأغلبها لها تاريخ حافل بالبطولات ونجوم عالميين
وفي موقف وسطي بين التفاؤل والحذر، رأت ميرا أن الحُكم النهائي يبقى للأداء الميداني، وكتبت تقول:
منتخبات عربية كثيرة موجودة في المونديال، والأفضل لعبا في الملعب هو الذي سينجح
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المنتخبات العربیة المنتخب المغربی
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.