مدرب الرجاء المغربي: صفقات يناير جاءت لتعويض النقائص في المراكز
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
علق ديفيد فادلو المدير الفني لفريق الرجاء المغربي علي الصفقات الجديدة التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وقال فادلو في تصريحات صحفية: بالنسبة للصفقات ملفات اللاعبين التي كنا نتوصل بها كانت تمر بمرحلة تدقيق فيما يخص الأمور المطلوبة وحاجيات الفريق.
. أزمة بين الأهلي والرجاء المغربي| ما السبب؟
أشار مدرب الرجاء المغربي إلى أهمية اختيار اللاعبين الذين يناسبون أسلوب الفريق ويعززون قوته.
وأضاف مدرب الرجاء المغربي: على سبيل المثال العملود الذي أعرفه قبل فترتي الأولى هنا لعب ضدنا أكثر من مرة وخلق لنا المتاعب سواء بأسلوب لعبه أو ما يفعله في العمق.
أوضح مدرب الرجاء المغربي أن الهدف هو تقوية الفريق بشكل متوازن على جميع المستويات.
وأشار فادلو إلى أن الصفقات التي أبرمها النادي في فترة الانتقالات الشتوية جاءت لتعويض بعض النقائص في التشكيلة السابقة.
وقال أيضا: الحمد لله نحن مرتاحين لأن الميركاتو تم إغلاقه والآن يمكننا أن نركز على العمل وعلى اللاعبين الجدد وهم أيضا وصلوا لنفس المستوى من الفهم التكتيكي الذي يتواجد لدى اللاعبين الذين كانوا معنا منذ التحاقنا وحتى على المستوى البدني.
وتابع: المباراة الماضية أمام نهضة الزمامرة كما شاهدنا أربعة لاعبين كانوا أساسيين هم لاعبين جدد وتحدثنا بعد المباراة عن كيفية أن المرونة التكتيكية في التحولات وتغيير المراكز لم تصل بعد لما نصبو إليه كفريق لكن هذا يحتاج إلى وقت وإلى مباريات.
وأختتم فادلو حديثه قائلا: الهدف من هذه المرحلة هو تحقيق الانسجام الكامل بين اللاعبين القدامى والجدد وتعزيز الأداء التكتيكي للفريق على جميع الأصعدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرجاء المغربي العملود انتقالات يناير الدوري المغربي
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..