دبلوماسي أمريكي سابق يوضح تاريخ أزمة الثقة بين واشنطن وطهران
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس إن عدم الثقة بين الطرفين وهما أمريكا وإيران ليس أمرًا جديدًا، مضيفًا أن المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تمثل محاولة لتقريب وجهات النظر بين طرفين لم يجلسا سابقًا على طاولة واحدة، وأضاف السفير: "ما يحدث هذه المرة مختلف، فهناك المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من جانب إيران، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الجانب الآخر، وهذان الرجلان هما المسؤولان عن نجاح المفاوضات أو فشلها".
وأشار السفير ثيروس، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "منتصف النهار"، مع الإعلامية بسنت أكرم، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الجانب الإيجابي في هذه المفاوضات هو إمكانية استمرار الحوار في المستقبل، مؤكدًا أنه سيكون قلقًا إذا أعلن أي من الطرفين أن المباحثات غير مجدية. وقال: "أريد أن أرى توافقًا وتسوية سلمية تقوم على الاحترام المتبادل، فهذا هو السيناريو الأمثل الذي يضمن فوزًا للطرفين".
وأضاف السفير الأمريكي السابق: "إذا شعر الطرفان بأنهما حققا مكاسب من هذه المباحثات، فلن يكون هناك أي تعبير عن سلبيات. نحن في الوقت الحالي ننتظر الأفضل، وأعتقد أنه من المهم أن تركز المفاوضات على تحقيق نتائج متوازنة تفيد كلا الجانبين"، موضحا أن "النجاح في هذه المفاوضات سيكون مرتبطًا بالقدرة على إيجاد أرضية مشتركة تتيح استمرار الحوار، مع مراعاة المصالح الحيوية لكل طرف، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية على المدى الطويل".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن دراسة حديثة خلال العام الجاري كشفت عن تعرض 58% من السيدات حول العالم للإيذاء عبر الإنترنت.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن أشكال الإيذاء التي تعرضت لها السيدات شملت صورًا مسيئة، أو ملاحقة إلكترونية، أو اتصالات هاتفية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو ابتزازًا إلكترونيًا.
ولفت إلى أن الدراسة كشفت أن 22% من السيدات حاليًا يقمن بإغلاق حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المشكلات والمضايقات التي يتعرضن لها.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية لها دور في حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن هناك جهودًا خلال الفترة الأخيرة للحد من تعرض الأطفال للمحتوى غير المناسب عبر الإنترنت.
تطبيق تيك توكوكشف أن تطبيق تيك توك تتم إدارته من الولايات المتحدة، لكنه نشأ في الصين، موضحًا أن الصين وضعت نسختين من التطبيق؛ نسخة موجهة للعالم، ونسخة خاصة بالمستخدمين داخل الصين.
وأوضح أن الطفل في الصين يستخدم التطبيق لمدة 40 دقيقة فقط يوميًا، وبعد ذلك يتم إغلاقه تلقائيًا، مشيرًا إلى أن النسخة الصينية تقدم محتوى تعليميًا يتضمن اللغات والمهارات، كما توجد فواصل زمنية بين مقاطع الفيديو.