عثر قبل قليل، الغواصين بمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، على جثمان الطفل عبد الرحمن محمد عوض، أمام قرية زاوية البحر، وذلك بعد 10 من سقوطه في مياه ترعة الرياح البحيرى، أثناء بحثه على الكرة.

لمشاهدة فيديو أحد الغواصين المتطوعين اضغط هنا

وعقب انتشال الجثمان اختلطت مشاعر بين الحزن والفرح بين أهالي قرية الصواف والقرى المجاورة، حزنا على وفاة وفراق الصغير، وفرحا بانتشال جثمانه من المياه بعد غرقه قبل 10 أيام.

وكان عدد كبير من أهالي مركز ومدينة كوم حمادة بمحافظة البحيرة، طالبوا الائمة خلال صلاة الجمعة اليوم، بالدعاء للطفل عبدالرحمن محمد عوض، بأنه يخرجه من ظلمات البحر، بالتزامن مع مرور 10 أيام على غرقه فى مياه ترعة الرياح البحيرى، دون الوصول لجثمانه حتى الآن، وسط محاولات الغواصين والصيادين بالبحث عنه.

وانتشرت دعوات أهالي مركز كوم حمادة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجهين رسالة للأئمة بالدعاء للغريق خلال صلاة الجمعة، لعلها تكون ساعة إجابة ويستجيب المولي عز وجل لدعوتهم ويخرج الفقيد من المياه، رحمة بأسرته وذويه.

وكان صغير لقي مصرعه غرقا، الأسبوع الماضي، جراء سقوطه في مياه ترعة الرياح البحيري بمركز كوم حمادة، أثناء قيامه بالبحث عن الكرة بمياه الترعة، ولا يزال البحث مستمر عن جثمانه حتى الآن، وتم تحرير محضر بالواقعة.

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة كوم حمادة، يفيد بغرق طفل بمياه ترعة الرياح البحيري بجوار قرية الصواف، التابعة لذات المركز.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ النهري، وسيارة إسعاف، إلى مكان الواقعة، وتبين من الانتقال والفحص أثناء قيام عبدالرحمن محمد عوض، 11 سنة، مقيم قرية الصواف، بالبحث عن الكرة في مياه ترعة الرياح البحيري، اختل توازنه وسقط بالمياه وغرق لعدم اجادته السباحة.

كانت قرية الصواف التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، تعيش حالة من الحزن والترقب منذ تسعة أيام، عقب غرق الطفل عبد الرحمن، البالغ من العمر 11 عامًا، في ترعة الرياح البحيري لعدم إجادته السباحه أثناء محاولته انتشال الكرة من المجري المائي، وسط مناشدات الأهالي بسرعة العثور على جثمانه لتبرد قلوب والديه بعد أيام طويلة من الانتظار القاسي.

قضاء وقدر

وقال عدد من أهالي القرية وجيران الطفل إن عبد الرحمن كان يلعب كرة القدم على شاطئ الترعة، قبل أن تسقط الكرة، فنزل لمحاولة إحضارها، إلا أن شدة التيار سحبته إلى الداخل، ولم يتمكن أحد من إنقاذه، في لحظات وصفها الأهالي بأنها "قضاء وقدر"، ومنذ ذلك اليوم تتواصل عمليات البحث دون توقف، بمشاركة الحماية المدنية، وفِرق إنقاذ متخصصة، إلى جانب غواصين متطوعين جاءوا من محافظات مختلفة، مؤكدين أن الجميع لم يتخلَّ عن الأسرة لحظة واحدة.

 

اسباب عدم ظهور الجثمان

من جانبه، أكد أحد الغواصين المتطوعين المشاركين في عمليات البحث، إن عدم ظهور الجثمان حتى الآن أمر وارد في ظل برودة المياه خلال فصل الشتاء، موضحًا أن الجثمان غالبًا ما يكون عالقًا في شجرة أو جسم صلب أسفل المياه، مثل أسياخ أو مخلفات، مشيرًا إلى أن انخفاض درجة الحرارة يؤخر تحلل الجثمان وطفوه على سطح المياه، قائلا: قمنا بتمشيط مسافات كبيرة، وجارٍ توسيع نطاق البحث، ولن نتوقف حتى تسليم الأمانة.

توزيع الغواصين على عدة نقاط

كما أكد أن مياه الترعة شديدة التيار، وأن السحب من أسفل قوي، ما يصعّب من مهمة الغواصين، ورغم ذلك ما زالت فرق الإنقاذ تواصل أعمال التمشيط في محيط واسع، مع توزيع الغواصين على عدة نقاط، تحسبًا لظهور الجثمان في أي مكان نتيجة حركة المياه.

حافظًا لـ11 جزءًا من القرآن

وأشار الأهالي إلى أن "عبد الرحمن" كان طفلًا مميزًا، معروفًا بين الجميع بأخلاقه وتفوقه الدراسي، وكان من الأوائل في مدرسته، ولديه صور تكريم مع إدارة المدرسة، كما كان حافظًا لـ11 جزءًا من القرآن الكريم، وشارك في احتفالات تكريم حفظة كتاب الله، ما زاد من حزن أهالي القرية عليه، مناشدين كل من يستطيع المساعدة بالدعاء أولًا، وبالوقوف إلى جوارهم في هذه المحنة الإنسانية الصعبة، قائلين: البلد كلها تعبت وزهقت من كتر التدوير، وكل اللي عايزينه إن عبد الرحمن يطلع من المية عشان قلوب أبوه وأمه تهدى، وربنا يربط على قلوب والديه وأسرته.

تلقي اخطار بالحادث

كان مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، تلقي إخطارًا من مركز شرطة كوم حمادة، يفيد غرق طفل في مياه ترعة الرياح البحيري بجوار قرية الصواف، التابعة لذات المركز، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ النهري وسيارة إسعاف إلى مكان البلاغ.

غواصين متطوعين للمشاركة في البحث

بالفحص تبين غرق "عبدالرحمن محمد عوض" 11 عاما، مقيم بقرية الصواف في مياه ترعة الرياح البحيري، حيث اختل توازنه وسقط بالمياه وغرق لعدم اجادته السباحة، وجارِ البحث عن الجثمان بمياه الترعة بمعرفة الإنقاذ النهري والغواصين المتطوعين، وحرر محضر بالواقعة وتولت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات في الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محافظات صلاة الجمعة كوم حمادة التواصل الاجتماعي محافظة البحيرة أهالي قرية درجة الحرارة المتطوعين مركز كوم حمادة انتشال الجثمان منصات التواصل الاجتماعي صلاة الجمعة اليوم بعد 10 أيام فی میاه ترعة الریاح البحیری مرکز کوم حمادة قریة الصواف عبد الرحمن البحث عن

إقرأ أيضاً:

من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟

توسع مصر نطاق البحث والاستكشاف عن النفط والغاز عبر خريطة تمتد من البحر المتوسط ودلتا النيل إلى شمال سيناء والصحراء الشرقية، في تحرك يستهدف تنويع مناطق العمل، وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة، ورفع كفاءة استغلال البيانات الجيولوجية والسيزمية المتاحة.

رئيس الهيئة العامة للبترول السابق لـ"24": تنوع مناطق الحفر ومرونة التعاقدات يعززان فرص جذب الاستثمارات

مدحت يوسف: الشركاء الأجانب لن يمولوا الحفر دون مؤشرات.. ونجاح خطة الـ101 بئر يُقاس بالاكتشافات والاحتياطيات لا بعدد الآبار

ووافق مجلس النواب المصري، الأربعاء، على 4 مشروعات قوانين مقدمة من الحكومة بشأن اتفاقيات للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، في خطوة تستهدف دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية.

ويشمل القرار مناطق شرق الإسكندرية البحرية، وشمال طنطا الأرضية، ومنطقة الفيروز في شمال سيناء، إلى جانب إعادة إسناد منطقة حقل عسران بشمال عامر في الصحراء الشرقية.

أربع مناطق

تتضمن الاتفاقيات حداً أدنى من الاستثمارات يقترب من 53 مليون دولار، مع حفر ست آبار على الأقل، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية وإعادة معالجة بيانات سابقة في بعض مناطق الامتياز.

وتستحوذ منطقة شرق الإسكندرية البحرية على النصيب الأكبر من الالتزامات الاستثمارية، من خلال اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "كايرون إيجيبت دلتا ليمتد"، باستثمارات لا تقل عن 42.2 مليون دولار، وحفر ثلاث آبار استكشافية، فضلاً عن إعادة معالجة البيانات السيزمية المتاحة.

وفي شمال سيناء، تتضمن اتفاقية منطقة الفيروز استثمارات لا تقل عن 6.37 مليون دولار، لإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد وإعادة معالجة البيانات القديمة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.

وتشمل التحركات أيضاً بدء أعمال جديدة للبحث عن الغاز والزيت الخام في منطقة شمال طنطا بدلتا النيل، ومواصلة البحث والتنمية والإنتاج في حقل عسران بالصحراء الشرقية، بما يجمع بين استكشاف مناطق جديدة وزيادة الاستفادة من الحقول القائمة.

تنوع مؤسسي

يقول المهندس مدحت يوسف، الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن تنوع مناطق الاتفاقيات ليس توجهاً جديداً في حد ذاته، لكنه يعكس البناء المؤسسي الذي يتبعه قطاع البترول في توزيع مسؤوليات البحث والاستكشاف.

ويوضح يوسف لـ"24"، أن هذا النهج يبدأ منذ إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والشركة القابضة لجنوب الوادي، بهدف تحقيق التخصص المكاني والنوعي في اتفاقيات البحث والاستكشاف، وتخفيف العبء عن الهيئة العامة للبترول التي كانت مسؤولة قبل إنشاء الشركتين عن غالبية تلك الأنشطة.

ويضيف أن هذا التقسيم يسمح بدراسة العروض من خلال لجان متنوعة وذات اختصاصات مختلفة، بما يسرع عملية البت والإسناد إلى الشركات القادرة على الاستثمار وتمويل عمليات البحث والاستكشاف، التي تحتاج إلى محافظ تمويلية ضخمة.

مصر تؤمّن مستقبل الغاز بعقود استراتيجية بعيداً عن "السوق الفورية"https://t.co/pySnFcBlU2 pic.twitter.com/CvgklpZuYb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 خطة 101 بئر

وتستهدف مصر حفر 101 بئر استكشافية خلال 2026، ضمن برنامج أوسع يمتد حتى 2030 ويشمل مئات الآبار الجديدة، بهدف دعم الاحتياطيات وزيادة فرص إضافة إنتاج محلي جديد.

ويرى يوسف أن الخطة قابلة للتنفيذ، أو يمكن تنفيذ أجزاء كبيرة منها، لكن الحكم على وتيرتها يحتاج إلى معرفة توزيع الآبار بين الحفر البري والبحري، وليس فقط توزيعها الجغرافي.

ويقول: "الحفر الأرضي لا يتطلب فترات زمنية طويلة، ويمكن تنفيذ عدد من الآبار خلال مدد قصيرة ومحددة، أما الآبار البحرية، سواء في المياه الضحلة أو العميقة، فتحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر".

المهندس مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق
 

ويشير إلى أن تكلفة إيجار الحفارات البحرية ترتفع بصورة كبيرة مقارنة بالحفر الأرضي، ولذلك فإن قراءة الخطة تحتاج إلى تحديد عدد الآبار البحرية والبرية، لأن كل نوع يرتبط بجدول زمني وتكلفة ومخاطر تشغيلية مختلفة، مضيفاً أن أهمية الخطة لا تقاس بعدد الآبار المستهدف حفرها فقط، وإنما بنتائج الحفر وحجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج التي يمكن أن تضيفها الاكتشافات الجديدة.

ويلفت إلى أن تحمل الشركاء الأجانب جانباً كبيراً من مسؤولية تمويل عمليات الحفر يمثل مؤشراً على وجود توقعات فنية واعدة، لأن المستثمر لا يوجه أموالاً إلى منطقة جديدة من دون دراسات جيولوجية وسيزمية تمنحه قدراً مقبولاً من الثقة في احتمالات النجاح.

البيانات السيزمية

ويقول الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن "إعادة معالجة البيانات الجيولوجية والسيزمية التي سبق جمعها عن مناطق البحث تساعد المختصين على تحديد الأولويات، وتسهل سرعة اتخاذ قرارات الحفر". وتشمل بعض الاتفاقيات الجديدة إعادة معالجة بيانات سيزمية متاحة، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد في مناطق البحث.

مرونة التعاقدات

ويقول يوسف إن "مرونة الاتفاقيات البترولية، بما يخدم مصالح الأطراف ويسهل التعامل مع المتغيرات، تساعد المستثمرين على تحقيق التوازن التعاقدي"، مضيفاً أن وضوح بنود الاتفاقيات وسهولة تفسيرها يسهمان في "تيسير عمل الشركات داخل مناطق البحث والاستكشاف".

مستحقات الشركاء

ويرى يوسف أن التزام قطاع البترول والدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، سواء المتعلقة بمصروفات البحث والاستكشاف والإنتاج أو بحصة الشريك الأجنبي، يعالج مشكلة استمرت لفترة طويلة في العلاقة بين الهيئة العامة للبترول والشركات الأجنبية.

ويوضح أن التزام مصر بسداد كامل المستحقات وفوائد التأخير، من دون اللجوء إلى القضاء، يمثل ضمانة لاستثمارات الشركاء الأجانب، ويدعم استمرارهم في تمويل أعمال البحث والاستكشاف.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • ‏إعلام إيراني: صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس