جمال مزهر: حماية مستقبل فلسطين تتطلب وحدة وطنية أمام مخاطر مشاريع التقسيم
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن قراءة جورج حبش لاتفاقيات أوسلو كانت واقعية وعلمية، مشيراً إلى أن نتائج هذه الاتفاقيات كانت كارثية على القضية الفلسطينية، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم أوسلو لتقييد السلطة الفلسطينية ووضعها ضمن إطار إداري وأمني محدد، بدلاً من تمكينها من إقامة دولة فلسطينية.
وأوضح مزهر، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن المرحلة الانتقالية التي كانت مقررة أن تنتهي عام 1999 لم تُستكمل، وأن الاحتلال انقلب على الاتفاقيات، مستغلاً إياها كغطاء لمواصلة سياساته في تهويد القدس والاستيلاء على الأراضي وتدمير مقومات الدولة الفلسطينية.
وأشار نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى أن الواقع اليوم يثبت صحة التحذيرات التي أطلقها جورج حبش والجبهة الشعبية حينها، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي لم يعد يعترف باتفاقيات أوسلو، ويسعى لتفتيت الكيانية الفلسطينية.
وتابع: ربما عندما نتحدث عن مشروع غزة، والذي يسمى بـ "مجلس السلام العالمي" الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربما يكون أن تكون غزة بوابة لإدارة الأزمات والصراع في العالم وتغيير النظام الدولي، وربما نقل هذا النموذج إلى الضفة الغربية، عبر تقسيمها إلى إدارات محلية لكل محافظة، مضيفا أن هذه التحديات والمخاطر تتطلب موقفاً وطنياً موحداً لحماية المشروع الوطني ومستقبل الشعب الفلسطيني وأجياله القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستقبل فلسطين نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
إقرأ أيضاً:
وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
صراحة نيوز – ترأس أمين عام وزارة النقل فارس أبو دية الثلاثاء، اجتماعاً في مبنى الوزارة، بحضور مدراء الهيئات والمؤسسات التابعة للوزارة، ووحدة متابعة الأداء الحكومي والإنجاز في رئاسة الوزراء، إضافة إلى ممثلين عن أمانة عمان الكبرى، لمتابعة المشاريع المدرجة ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي (2026–2029)، ومشاريع الخطط التنموية في المحافظات التي جرى عرضها خلال زيارات مجلس الوزراء إلى مجالس المحافظات.
وبحث الاجتماع تقدم العمل في المشاريع ذات الأولوية في قطاع النقل بمختلف أنماطه، بما يشمل النقل البري والبحري والجوي ونقل الركاب، إضافة إلى مشاريع تطوير البنية التحتية وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية المرتبطة بالقطاع.
واستعرض المشاركون مراحل التنفيذ الزمنية للمشاريع، ومستوى التقدم المحرز فيها، وآليات تسريع الإنجاز وفق الجداول المعتمدة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحقيق مستهدفات البرنامج التنفيذي ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، ومواصلة المتابعة الدورية لمراحل التنفيذ، بما يسهم في تحسين كفاءة منظومة النقل ودعم مشاريع التنمية في مختلف المحافظات.
وحضر الاجتماع رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني الكابتن ضيف الله الفرجات، ومدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني المهندس زاهي خليل، ومدير عام هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، ومدير عام الهيئة البحرية الأردنية بالوكالة محمد الأشعل، مدير تقييم الأثر في وحدة متابعة الأداء الحكومي والإنجاز في رئاسة الوزراء أمجد العطار، ومحمد الطويط من وحدة متابعة الأداء الحكومي والإنجاز.
كما حضره نائب مدير المدينة لقطاع الأشغال في أمانة عمان الكبرى نعمة قطناني، وعدد من المدراء والمختصين من وزارة النقل والهيئات والمؤسسات التابعة لها، وممثلي أمانة عمان الكبرى المعنيين بمتابعة وتنفيذ المشاريع المدرجة ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي ومشاريع الخطط التنموية في المحافظات.