البطيخ المصري يغزو السوق السعودي.. صادرات 2025 تقفز 5 أضعاف
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شهدت صادرات مصر من البطيخ طفرة غير مسبوقة خلال عام 2025، بعدما قفزت الكميات المصدرة إلى السوق السعودي لتسجل نحو 18.5 ألف طن، بزيادة تعادل خمسة أضعاف مقارنة بعام 2024، وبنسبة تفوق 35% عن أعلى مستوى قياسي تحقق في 2023.
واستحوذت المملكة العربية السعودية وحدها على قرابة 70% من إجمالي صادرات البطيخ المصري، لتصبح الوجهة التصديرية الأولى بلا منافس.
وفي الوقت نفسه، تشهد السوق المحلية ارتفاعات حادة في الأسعار، إذ كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن سعر كيلو البطيخ من الصنف المعروف بـ«مصر 2» تجاوز حاليًا 100 جنيه، مرجعًا ذلك إلى ممارسات احتكارية من بعض التجار الذين يعمدون إلى حجب المحصول عن المزارعين للتحكم في المعروض والأسعار.
وأوضح أن أزمة الأسعار ترتبط أيضًا بملف التقاوي، مشيرًا إلى أن مصر ما زالت تعتمد على استيراد جزء كبير من تقاوي البطيخ من الخارج، ما يمنح المستوردين قدرة أكبر على التحكم في السوق، فضلًا عن استنزاف العملة الصعبة وربط أسعار التقاوي بتقلبات سعر الدولار.
تقاوي البطيخوأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه وزارة الزراعة بإطلاق برنامج قومي لإنتاج تقاوي الخضر محليًا، باعتبار أن توفير البذور هو حجر الأساس لتحقيق الأمن الغذائي، مؤكدًا أن «بذور اليوم هي ثمار الغد».
وعلى صعيد الزراعة والإنتاج، أوضح عبدالرحمن أن زراعة البطيخ تبدأ في محافظات الوجه القبلي خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، على أن يبدأ الإنتاج في أوائل فصل الشتاء، بينما تمتد زراعته في الوجه البحري حتى شهر مارس وفقًا لطبيعة المناخ بكل محافظة.
وتصل المساحة المزروعة بالبطيخ في مصر على مدار العام إلى نحو 100 ألف فدان، بإجمالي إنتاج يقترب من مليوني طن سنويًا.
زراعة البطيخوتنتشر زراعة البطيخ في عدد كبير من المحافظات، من بينها أسوان والمنيا والوادي الجديد والنوبارية ومطروح وكفر الشيخ، إضافة إلى مساحات واسعة في شرق العوينات والساحل الشمالي، ما يعكس الأهمية الاقتصادية الكبيرة للمحصول.
وفيما يتعلق بالاكتفاء الذاتي، بلغت نسبة الاكتفاء من بذور البطيخ نحو 97%، مع نجاح الدولة في تطوير وإنتاج أصناف محلية متميزة مثل: مصر 1، مصر 2، جيزة الأمير، جيزة سوبر، والتي تتمتع بجودة عالية ومقاومة للأمراض وارتفاع الإنتاجية.
ورغم ذلك، لا يزال بعض المزارعين يفضلون زراعة أصناف أجنبية مثل «سكر البيجره» و«كاريزما» نظرًا لارتفاع الطلب التجاري عليها في الأسواق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطيخ صادرات مصر بطيخ الصادرات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
أظهرت تقديرات تتبع حركة السفن الصادرة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام الأمريكية ارتفعت لمستوى لم يسبق له مثيل إلى 5.6 مليون برميل يومياً في مايو بسبب زيادة الطلب من مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وكشفت البيانات وشركة كبلر للتحليلات أن صادرات الخام الأميركية ارتفعت الشهر الماضي لتتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته في أبريل عند 5.2 مليون برميل يومياً، وتم تداول أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير عن خام برنت.
ويجري تداول الخام المنتج في أمريكا باعتباره من أنواع خام غرب تكساس الوسيط مما يجعله، في ضوء الخصم المقدم عليه عن خام برنت، أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية بالنسبة للمشترين الأجانب.
وفي أبريل عندما تم تنفيذ الجزء الأكبر من صفقات تصدير النفط الخام في مايو، بلغ متوسط الفارق نحو 8.86 دولار مقارنة مع 4.85 دولار في المتوسط قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية مرتفعة في مايو مع حصول آسيا على 2.45 مليون برميل يومياً من الكميات المصدرة لتحافظ على مركزها كأكبر مشتر للشهر الثاني على التوالي.
وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق ضئيل بحصولها على 2.4 مليون برميل يومياً.
وشكل الطلب من اليابان، التي تستورد عادة الجزء الأكبر من نفطها الخام من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من الواردات الآسيوية من الخامات الأميركية في مايو، إذ بلغت 808 آلاف برميل يومياً، بزيادة 32% عن الشهر السابق، وهو رقم قياسي أيضاً.
وقال رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في كبلر مات سميث: "استحواذ آسيا على حصة كبيرة ليس بالأمر المفاجئ بالنظر إلى خسارة نفط من خليج الشرق الأوسط".
وفي الوقت ذاته أسهمت واردات إيطاليا القياسية التي بلغت 335 ألف برميل يومياً في زيادة الطلب الأوروبي.
صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام
وبلغت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام من احتياطيها البترولي الاستراتيجي 283 ألف برميل يوميا على الأقل، أي ما يعادل 5% من إجمالي صادراتها في مايو.
وتوجهت هذه الكمية إلى مشترين أوروبيين وآسيويين، وتُعد جزءا من 172 مليون برميل يتم سحبها حالياً من الاحتياطي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام، بحسب الاسواق العربية.