جنازة جماعية حزينة تودع عصافير الجنة بالمنيا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
استيقظت محافظة المنيا على فاجعة إنسانية كبرى هزت وجدان الأقباط والمسلمين عقب وقوع حادث دير أبوفانا المأساوي الذي أودى بحياة أربعة أطفال صغار في مشهد جنائزي مهيب أبكى الحجر قبل البشر.
الكنيسة تودع الشهداء الصغارأصدرت مطرانية ديرمواس ودلجا للأقباط الأرثوذكس بيانا رسميا عاجلا نعت فيه ببالغ الحزن والأسى رحيل أربعة من أبنائها الأطفال الذين لقوا حتفهم إثر انهيار جزء من سور حجري بدير أبوفانا الأثري بمركز ملوي.
أعلن الأنبا بقطر أسقف ديرمواس ودلجا إقامة صلوات جنازة واحدة مجمعة للأطفال الأربعة مساء اليوم الجمعة بكنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة ديرمواس توديعا لأرواحهم الطاهرة التي فارقت الحياة بشكل مفاجئ وصادم للجميع.
ودعت الكنيسة في بيانها الرسمي بدر شنودة بدر ونادية أشرف يونان وتاوضروس بدر حنا وشنودة باسم إبراهيم وسط حالة من الصراخ والعويل التي سيطرت على أهالي مدينة ديرمواس والقرى المجاورة منذ لحظة وقوع الكارثة.
كواليس لحظات الرعب بالديرتلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن المنيا إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بسقوط كتل بنائية وأحجار بشكل مفاجئ على عدد من زوار الدير بالظهير الصحراوي الغربي مما تسبب في وقوع وفيات ومصابين.
كشفت المعاينة الميدانية أن الضحايا الأطفال وهم بدر شنودة حنا 7 سنوات وتواضروس بدر حنا 10 سنوات ونادية أشرف يونان 11 سنة وشنودة باسم إبراهيم 10 سنوات كانوا في رحلة كنسية عندما انهار عليهم السور.
انتقلت القيادات الأمنية وقوات مركز شرطة ملوي مدعومة بسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ وفرضت طوقا أمنيا مشددا حول منطقة الانهيار لتأمين المواطنين وتسهيل أعمال الفحص والمعاينة الفنية للمباني الأثرية الملحقة بالمكان.
باشرت نيابة مركز ملوي التحقيقات الموسعة وقررت تشكيل لجنة فنية متخصصة من خبراء الآثار والهندسة الإنشائية لتحديد الأسباب التي أدت إلى انهيار السور وبيان مدى سلامة باقي مباني الدير لضمان عدم تكرار الكارثة.
استقبل مستشفى ملوي التخصصي جثامين الضحايا والمصابين وسط تجمع غفير من الأهالي الذين انتظروا أمام أبواب المستشفى في حالة من القلق والترقب لمتابعة تطورات الحالة الصحية لذويهم الخاضعين للرعاية المركزة والطوارئ.
تابعت الفرق الطبية تقديم كافة أوجه الرعاية اللازمة للمصابين الذين تعرضوا لإصابات متفرقة بين كدمات وكسور وحالات خطيرة نتيجة سقوط الأحجار الضخمة عليهم أثناء لعبهم في منطقة خالية بجوار المزرعة الملحقة بالدير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انهيار سور المنيا
إقرأ أيضاً:
ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية السادس والخمسون، والذي يناقش على مائدته: بقية المبشرين بالجنة من الصحابة الأجلاء "الحسن والحسين نموذجاً".
ويستضيف الملتقى كل من: الدكتوى صلاح عاشور، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، وعميد كلية اللغة العربية السابق بجامعة الأزهر، والدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، ويدير الحوار: الدكتور رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق.
وأوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: تُعدّ بشارة النبي ﷺ لأصحابه بالجنة من أعلى مراتب التكريم التي نالها جيل الصحابة، وقد حظي عشرة منهم بذكر أسمائهم مجتمعين في حديث واحد صحيح. ولم تقتصر البشارة على العشرة فقط، بل شملت صحابة آخرين بشّرهم النبي ﷺ بأسمائهم في أحاديث مختلفة.
تعميق الفهم بصحيح الدينلافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.
من جانبه أضاف الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر بقوله: هؤلاء الصحابة هم نجوم في سماء الإسلام، نالوا أعلى وسام بإيمانهم، وجهادهم، وصدقهم مع النبي ﷺ، رضي الله عنهم أجمعين وحشرنا معهم. وقد ورد في الأحاديث الصحيحة بشارات بالجنة لهؤلاء الصحابة، منهم: بلال بن رباح (لسماعه خشخشة نعليه في الجنة)، والحسن والحسين (سيدا شباب أهل الجنة)، وعمار بن ياسر (بموعد الجنة له ولآله).
ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.