وزير خارجية صربيا يستقبل سفير مصر في بلجراد لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
التقى أحمد سلامه سليمان، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية صربيا، بـ ماركو دجوريتش وزير خارجية جمهورية صربيا، بحضور عدد من الدبلوماسيين وقيادات وزارة الخارجية الصربية، وذلك لبحث سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين والبناء على الزخم الإيجابي القائم بين البلدين الصديقين.
خلال اللقاء، أكد وزير الخارجية الصربي أن مصر تُعد صديقًا حقيقيًا وشريكًا موثوقًا لصربيا، مشيرًا إلى عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والتقارب في الرؤى والمواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية، فضلًا عن الحرص المشترك على تطوير التعاون بما يخدم المصالح المتبادلة.
تناول اللقاء سبل توسيع التعاون في عدد من المجالات ذات الأولوية، شملت التعاون الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الاستثمار، والربط الجوي المباشر، وتيسير حركة الأفراد، والطاقة، والزراعة، والصحة والصناعات الدوائية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع التأكيد على أهمية دعم التواصل بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدين، بما يسهم في تعزيز فرص الشراكة والتنمية المتبادلة.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور في المحافل الدولية. واختُتم اللقاء بالتأكيد على التطلع إلى المرحلة المقبلة من التعاون، والاستعداد لتعزيز العلاقات عبر زيارات رفيعة المستوى، بما يدعم الارتقاء بالشراكة المصرية–الصربية إلى آفاق أرحب وأكثر فاعلية وتحويل العلاقات المتميزة بين البلدين إلى نتائج ملموسة تخدم شعبيهما.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد سلامه سليمان صربيا ماركو دجوريتش وزارة الخارجية الصربية مصر
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.