"انزلي هزي طولك وسيبيه ينام".. ياسمين عز للسيدات: لا تنغصين حياة زوجك بطلبات رمضان
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قدمت الإعلامية ياسمين عز في حلقة اليوم من برنامج "كلام الناس" على قناة "إم بي سي مصر"، "دستوراً" خاصاً للتعامل مع الزوج خلال شهر رمضان، داعية الزوجات إلى تقدير الحالة المزاجية للرجل أثناء الصيام.
وحثت الزوجة على "الاعتماد على النفس" وتجنب إثقال كاهل الزوج بالطلبات المنزلية في نهار رمضان، قائلة بلهجتها الساخرة: "انزلي هزي طولك واشتري حاجتك بنفسك"، وذلك لتفادي وضع الزوج تحت ضغط عصبي قد يؤدي لتوتر الأجواء.
وشددت على ضرورة توفير الهدوء التام للزوج بعد وجبة الإفطار، مطالبة الزوجات بالامتناع عن "الإزعاج" وترك الزوج ينعم بالراحة الكافية بعد عناء الصيام والعمل، مؤكدة أن هذه الخطوات هي السر وراء تعزيز الاستقرار الأسري والحفاظ على "رونق" العلاقة الزوجية في الشهر الكريم.
ولم تخلُ الحلقة من تعليقاتها الجانبية الطريفة، حيث حذرت المشاهدين من تخفيف الملابس بالليل نظراً لبرودة الجو، كما استرجعت ذكريات الطفولة معتبرة أن الألعاب القديمة كانت أكثر قيمة، ومازحت جمهورها بأنها كانت لتصبح "رائدة فضاء" لو أولت دراستها اهتماماً أكبر.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية ياسمين عز شهر رمضان الزوجات
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.