اعتذار رسمي من أميرة النرويج بعد ربط اسمها بملفات إبستين.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعادت الوثائق السرية المرتبطة بقضية جيفري إبستين فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث، بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية خلال الأسبوع الماضي ملايين الصفحات التي كشفت عن أسماء جديدة لشخصيات نافذة حول العالم، لتتصدر المفاجآت هذه المرة الأميرة النرويجية ميت ماريت، زوجة ولي العهد الأمير هاكون.
بحسب ما نشرته صحيفة "فيردنز غانج" النرويجية، ورد اسم ميت ماريت في الوثائق الأمريكية المسربة ما لا يقل عن ألف مرة، ضمن مراسلات وتبادلات تمتد بين عامي 2011 و2014، وهي الفترة التي كان إبستين خلالها مدانًا بالفعل بجرائم جنسية.
وأثارت نبرة المراسلات التي كشفت عنها الصحافة النرويجية حالة من الصدمة، إذ وصفتها بأنها تُظهر نوعًا من التقارب والتواصل المستمر بين الطرفين، وهو ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة التي جمعت الأميرة، المرشحة مستقبلًا لتكون ملكة النرويج، برجل تحيط به هذه الاتهامات الخطيرة.
في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي والإعلامي، أصدرت الأميرة ميت ماريت بيانًا رسميًا نقله القصر الملكي إلى وكالة الأنباء الفرنسية، أقرت فيه بأنها ارتكبت "خطأ".
وقالت الأميرة في بيانها :"إنني نادمة بشدة على إقامة أي تواصل مع جيفري إبستين، أجدد اعتذاري عن الموقف الذي وضعت فيه العائلة المالكة، ولا سيما الملك والملكة"، واصفة الأمر بأنه "محرج"، دون التطرق إلى تفاصيل إضافية حول طبيعة أو أسباب هذا التواصل.
أثارت التسريبات حالة من الجدل الواسع داخل النرويج، خاصة في ظل المكانة الرمزية التي تحظى بها العائلة الملكية، حيث طالب البعض بتوضيحات أكثر شفافية، فيما رأى آخرون أن مجرد الارتباط أو التواصل مع إبستين، حتى بعد إدانته، يثير علامات استفهام لا يمكن تجاهلها.
في المقابل، شدد مراقبون على أن ورود الأسماء في الوثائق لا يعني بالضرورة تورطًا جنائيًا، لكنه يسلط الضوء على شبكة العلاقات الغامضة التي نسجها إبستين على مدار سنوات.
يعد جيفري إبستين أحد أكثر الأسماء ارتباطًا بفضائح الإتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال، حيث كان رجل أعمال وممولًا أمريكيًا يتمتع بعلاقات واسعة مع سياسيين ورجال أعمال وأفراد من العائلات الملكية حول العالم.
اتهم إبستين بإدارة شبكة واسعة لاستغلال فتيات قاصرات، مستغلًا نفوذه وثروته، قبل أن يُدان رسميًا بجرائم جنسية، ويُعثر عليه ميتًا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 في واقعة قيل إنها انتحار، وسط شكوك لم تهدأ حتى اليوم حول ملابسات وفاته.
ومنذ ذلك الحين، ظل الرأي العام يطالب بكشف قائمة المتورطين أو المقربين من إبستين، وهو ما أعادته الوثائق الأخيرة إلى الواجهة بقوة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ملفات إبستين إبستين جيفري إبستين قضية جيفري ابستين الأميرة ميت ماريت أميرة النرويج قضية إبستين فضائح جيفري إبستين الأميرة النرويجية ميت ماريت الأمیرة میت ماریت جیفری إبستین
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟