القبض على شخصين بتهمة التجسس لصالح الموساد بتركيا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
نجحت الاستخبارات التركية (MİT) في القبض على شخصين بتهمة التجسس لصالح الموساد، في عملية أمنية بمدينة إسطنبول بالتنسيق مع نيابة الولاية العامة وشعبة مكافحة الإرهاب مديرية الأمن.
الموقوفان هما تاجر الرخام محمد بوداق دريا وشريكه وسيل كريم أوغلو، بعد الاشتباه في عملهما لصالح الموساد داخل تركيا بحسب تصريحات مصادر أمنية تركية .
وأشارت المصادر إلى أن دريا جنّد كريم أوغلو، وهو تركي من أصل فلسطيني، بتوجيهات مباشرة من الموساد، جمع معلومات عن شخصيات فلسطينية معارضة لإسرائيل.
فيما بيّنت التحقيقات أن المشتبه بهما حاولا بيع قطع مسيّرات للمهندس التونسي محمد الزواري قبل اغتياله في تونس عام 2016، ضمن تواصل تجاري جرى باستخدام مواد وفرها الموساد.
وتوصّلت الاستخبارات التركية في يناير من العام الحالي إلى معلومات عن استعداد الموساد لتنفيذ عملية لوجستية واسعة عبر شركات واجهة وسلاسل توريد دولية، ما دفع إلى التحرك الفوري وتوقيف المشتبه بهما، فيما لا تزال الإجراءات الأمنية بحقهما متواصلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا الموساد الاستخبارات التركية تونس النيابة العام التركية
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.