عشرات القتلى والجرحى في انفجار داخل مسجد بالباكستان
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
إسلام أباد - صفا
قتل أكثر من 31 شخصا، اليوم الجمعة، وأصيب نحو 170 بجروح، جراء تفجير استهدف مسجدا بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وذكرت مصادر صحفية باكستانية، أن انفجارا وقع في مسجد الإمام برقة في منطقة شهزاد تاون بإسلام أباد، وأدى إلى مقتل وجرح العشرات.
وأعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بتدوينة على منصة "إكس"، عن تعازيه لأهالي الضحايا، مضيفا أن "استهداف المدنيين الأبرياء جريمة ضد الإنسانية".
بدوره، قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، عبر "إكس"، إن الانفجار وقع جراء "هجوم انتحاري"، مؤكدا أن "استهداف دور العبادة والمدنيين جريمة شنيعة ضد الإنسانية، وانتهاك صارخ للمبادئ الإسلامية".
وأضاف أن باكستان تقف صفا واحدا ضد جميع أشكال الإرهاب، وأنه "لن ترهبنا هذه الوحشية، وسيُحاسب المتطرفون على أفعالهم".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM