نائب : زيارة أردوغان لمصر تدشن مرحلة جديدة للشراكة الاقتصادية والتجارية بين القاهرة وتركيا
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قال النائب عبدالله حسن، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر تمثل لحظة محورية لتعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وأنقرة على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مؤكداً أن هذه الزيارة تشكل فرصة لتعميق التعاون المشترك بين البلدين.
وأشار حسن، في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس التركي شهد توافقاً واسعاً على تعظيم المنافع المشتركة للشعبين، حيث أعلن الرئيس السيسي أن حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا بلغ نحو 9 مليارات دولار، مع طموح للوصول إلى 15 مليار دولار أو أكثر، ما يجعل مصر الشريك التجاري الأول لتركيا في أفريقيا.
وأضاف عضو صناعة الشيوخ، أن حجم الاستثمارات التركية في مصر تجاوز 4 مليارات دولار، وأن هذه الزيارة تمثل فرصة لتعزيز المشاركة التركية في مشروعات التنمية الصناعية والبنية التحتية، والاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية والحوافز الاستثمارية التي تقدمها مصر، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي وقدرتها على النفاذ للأسواق الإقليمية عبر اتفاقيات التجارة الحرة.
وتابع نائب البحر الاحمر: قائلا: إن ما أعلن عنه الرئيس السيسي خلال الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري يعكس الرؤية المشتركة لتعزيز التعاون طويل المدى، حيث أكد الرئيس أن المرحلة الجديدة تهدف إلى وضع حجر الأساس لمشروعات مشتركة تتسم بالطموح وتعظيم المنافع المتبادلة للشعبين، بما يتناسب مع تطورات العصر وفرص المستقبل الواعد.
واختتم النائب عبد الله حسن حديثه: بالإشارة إلى أن زيارة أردوغان لمصرخ، تمثل خطوة استراتيجية لتوسيع الشراكة الاقتصادية والسياسية والثقافية، وتعكس التزام البلدين بالعمل المشترك لتعزيز الاستقرار والنمو المستدام في المنطقة، كما تضيف الزيارة وزن نسبي قوي لحلفاء مصر وشهادة حقيقية بنجاح غير مسبوق للسياسة الخارجية المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اردوغان السيسي الرئيس السيسي البرلمان نواب
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات
صرح سفير الهند السابق لدى ميانمار "راجيف بهاتيا" بأن زيارة رئيس ميانمار "يو مين أونج" الحالية للهند يمكن أن تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة لتعميق العلاقات بين البلدين.
وقال الدبلوماسي الهندي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الهندية /إيه إن أى نيوز / اليوم، إن هذه الزيارة ذات مؤشر دبلوماسي مهم في ظل التحديات الداخلية التي تواجه ميانمار، بالاضافة إلى التحولات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن هذه الزيارة تعكس رغبة ميانمار في مواصلة إنتهاج سياسة خارجية مستقلة ومتوازنة، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه لتعزيز علاقاتها مع شركائها الرئيسيين في المنطقة، مشيرا إلى أن ميانمار تسعى للحفاظ على علاقات ودية مع الهند وتايلاند وروسيا وفيتنام وكمبوديا ولاوس.
ومضى الدبلوماسي الهندي قائلا إن استمرار الصراع وحالة عدم الاستقرار في ميانمار تشكل تحديات لها، وإن الهند يمكن أن تستغل فرصة هذه الزيارة لتأكيد أهمية الحوار الوطني واتباع عملية سياسية سلمية، مع التحذير من أن استمرار حالة عدم الاستقرار في ميانمار ستكون لها تداعيات على المصالح الأمنية والاقتصادية الهندية