1200 سي سي لا تكفي الاحتياجات .. البرلمان يتحرك لإنقاذ ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تقدمت الدكتورة إيرين سعيد عضو مجلس النواب بطلب إحاطة موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك على خلفية شكاوى متكررة وردت من عدد كبير من الأشخاص ذوي الإعاقة بشأن المشكلات التي يواجهونها في ملف السيارات المخصصة لهم، والتي تحولت – بحسب الشكاوى – من وسيلة دعم إلى عبء إضافي عليهم.
وأوضحت أن السيارات المخصصة لذوي الإعاقة تعاني من عدة أزمات، في مقدمتها ضعف قدرة المحرك، حيث إن السيارات ذات السعة اللترية 1200 سي سي لا تتناسب مع احتياجات كثير من ذوي الإعاقة، كما أن مساحتها الداخلية ضيقة ولا تلائم بعض الحالات التي تستخدم أجهزة تعويضية، ما يضطر البعض إلى التخلي عن هذه الأجهزة من أجل التمكن من ركوب السيارة.
كما أشارت إلى أزمة تكدس السيارات بالموانئ لفترات طويلة دون الإفراج الجمركي عنها، وهو ما يتسبب في تحميل ذوي الإعاقة أعباء مالية إضافية تتجاوز في بعض الأحيان ثمن السيارة نفسه.
وتطرقت إلى شرط استيراد السيارات المستعملة بموديلات حديثة لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات، مؤكدة أن هذا الشرط لا يراعي أوضاع الفئات البسيطة من ذوي الإعاقة، الذين قد لا يتمكنون ماديًا من شراء سيارة تتناسب مع احتياجاتهم الجسدية وقدرتهم المالية، خاصة في ظل صعوبة الحصول على دعم ائتماني أو قروض ميسرة.
كما انتقدت اشتراط وجود حسابين بنكيين مودع بهما ثمن السيارة لمدة عام كامل، معتبرة أن هذا الشرط يمثل عائقًا إضافيًا أمام الكثير من المستحقين.
وأكدت أن هذه الأزمة تستوجب مناقشة موسعة داخل اللجنة المختصة، دعمًا لفئة من المجتمع تحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية، مشددة على أن الحوكمة لا تعني حرمان أصحاب الحقوق من حقوقهم، بل ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون تأخير أو تقصير أو مماطلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات ذوي الاعاقة سيارات ذوي الهمم الحكومة مجلس النواب البرلمان ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة