مديرية تعليم أسيوط تنهى استعدادتها لانطلاق الفصل الدراسى الثانى
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
انهت مديرية التربية والتعليم بأسيوط استعداتها لانطلاق الفصل الدراسى الثانى للعام الدراسى الحالى يوم الأحد المقبل بجميع مدارس المحافظة
وأكد محمد ابراهيم دسوقى وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط على الانتهاء من كافة الاستعدادات لاستقبال الفصل الدراسى الثانى واستكمال أعمال الصيانة البسيطة ومراجعة أعمال الكهرباء والسباكة وتجهيز الفصول والمعامل مع إنهاء أعمال التشجير وزيادة المساحات الخضراء بالمدارس لخلق بيئة نظيفة وجميلة ومتطورة لاستقبال الطلاب والعاملين والالتزام بالاجراءات اللازمة لتحقيق الاشتراطات الصحية والوقائية حفاظا على سلامة الطلاب من الامراض المعدية وذلك بالتنسيق مع مديرية الصحة وهيئة التأمين الصحى بالمحافظة
وكما شدد دسوقى على الانتهاء من توزيع الكتب الدراسية والمناهج المطورة على مراكز ووحدات التوزيع تمهيدا لتوزيعها على المدارس والتأكد من وصول كافة الاحتياجات حرصا على انتظام العملية التعليمية مشددا على ضرورة تفعيل الأنشطة المدرسية بكافة المدارس وتنظيم مسابقات ثقافية ورياضية وفنية لخلق روح التنافس بين الطلاب وصقل خبرات ومواهب الطلاب المتميزين فى كافة الأنشطة وتكريم المتميزين دراسيا لحثهم على التفوق والجد والاجتهاد
وكما وجه وكيل الوزارة مديرى الادارات التعليمية ومسئولى المتابعة الميدانية بالمديرية والادارات بضرورة تكثيف حملات المتابعة للتأكد من نهو كافة الملاحظات داخل المدارس والالتزام بالتعليمات والكتب الدورية فضلا عن الالتزام بإجراءات الامن والسلامة المهنية داخل كافة المنشأت التعليمية ووتوزيع المهام والادوار على اعضاء هيئة التدريس والالتزام بجداول الاشراف اليومى والمتابعة مع الاهتمام بالفئات من ذوى الاعاقة وطلاب الدمج الشامل فضلا عن التنسيق مع رؤساء المراكز والاحياء لتحقيق اعمال النظافة فى محيط المدارس والقضاء على تجمعات القمامة ورفع كافة الاشغالات وتمهيد الطرق المؤدية إلى المدارس
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط أعضاء كهربا الانتماء حملات سير خطة أسيوط اليوم مديري الإدارات اللواء مواد معلم وكيل وجه قرار مواهب يوم ا فصل وزارة التعليم السلامة وزير التربية والتعليم رفع
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.