«الاتحاد النسائي» ينظّم ملتقى ومعرضاً لدعم رائدات الأعمال الأفغانيات
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةنظم الاتحاد النسائي العام، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة - مكتب دول الخليج ومكتب أفغانستان، ملتقى ومعرضاً متخصصاً لدعم رائدات الأعمال الأفغانيات، وتعزيز تبادل الخبرات وبناء الشراكات مع نظيراتهن من رائدات الأعمال الإماراتيات، وذلك في مقر الاتحاد النسائي العام.
وافتتحت فعاليات المعرض نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، بحضور كل من: عائشة محمد سعيد الملا، رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات، وعائشة علي المنصوري، نائب مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي هيئات الأمم المتحدة، ومجلس سيدات أعمال الإمارات، ومركز سيدات أعمال أبوظبي، ونخبة من رائدات الأعمال الإماراتيات.
من جانبها، أكدت نورة خليفة السويدي، أن هذا الملتقى يجسّد النهج الإنساني والحضاري، الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعمٍ وتوجيهٍ من قيادتها الرشيدة، في تعزيز دور المرأة شريكاً فاعلاً في التنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن المبادرة تأتي امتداداً لرؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي جعلت من خلق بيئة داعمة للمرأة أولويةً وطنية ورسالة إنسانية، تتجاوز الحدود الجغرافية، بما يعكس التزام الدولة بتعزيز جسور التعاون والتبادل المعرفي بين النساء من مختلف الدول والثقافات، وتوفير منصات داعمة وآمنة تساعدهن على إبراز إبداعاتهن، وتطوير مشروعاتهن، وبناء شراكات نوعية تسهم في تحسين سبل العيش لهن ولأسرهن حول العالم.
ويهدف الملتقى والمعرض إلى دعم المشاريع النسائية وتعزيز تبادل الخبرات بين رائدات الأعمال الأفغانيات ونظيراتهن الإماراتيات في مجالات الحِرف والصناعات التقليدية والتراثية، إلى جانب بناء شراكات مؤسسية مشتركة، وذلك تجسيداً لرؤية دولة الإمارات في الدبلوماسية الاقتصادية، وتعزيز دور المرأة في التنمية المستدامة.
من جانبها، قالت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي: «إن هذا التبادل، الذي يُعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، يجسّد قوة الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إيماناً بأن خلق بيئة داعمة للمرأة يشكل أساساً لتحقيق الأمن والازدهار، وداعماً رئيسياً لسياسة التعاون الإنمائي والسياسة الخارجية لدولة الإمارات التي تمنح اهتماماً بالغاً بدعم المرأة».
من ناحيتها، أعربت إحدى رائدات الأعمال، في كلمة ألقتها بالنيابة عن وفد رائدات الأعمال الأفغانيات، عن شكرها وتقديرها لدولة الإمارات على الاستضافة الكريمة، وإتاحة الفرصة لدعم مشروعاتهن، مؤكدة تطلعهن إلى تأطير وتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
وأشارت إلى الخبرات المتراكمة لرائدات الأعمال الأفغانيات على مدى عقود في قطاعات السجاد والملابس التراثية والزعفران، وهي حرف توارثتها العائلات عبر الأجيال، موضحة أن نحو 1.4 مليون امرأة يعملن في صناعة السجاد وحدها في مختلف أنحاء أفغانستان، ويسهمن من خلالها في تحقيق دخل مستدام، وإعالة أسرهن من منازلهن.
وتأتي دولة الإمارات في مقدمة الدول التي أتاحت فرصاً نوعية لدعم رائدات الأعمال الأفغانيات، وتعزيز تبادل الخبرات معهن، بما يعكس حرص الدولة على دعم ريادة الأعمال النسائية، وفتح آفاق أوسع للتعاون، وتبادل المعرفة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاتحاد النسائي الإمارات الاتحاد النسائي العام رائدات الأعمال هيئة الأمم المتحدة للمرأة نورة السويدي أفغانستان ريادة الأعمال الاتحاد النسائی النسائی العام الأمم المتحدة دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
صراحة نيوز – أدان الأردن ودول عربية وإسلامية، الخميس، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، خاصة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين.
واستنكر وزراء خارجية الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، في بيان مشترك بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مئات المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى؛ تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل” لباحات الحرم القدسي التي تمت بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المدججة بالسلاح.
بيان مشترك
يدين وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدّد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.