لماذا نهى النبي عن صيام أيام من النصف الثاني من شعبان؟
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أوضح الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن هذه الأيّامُ الأَخيرةُ مِنْ شعبان، فاللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ.
النصف الثاني من شعبان
وقال جمعة إن رسولُ اللهِ ﷺ ينهى أُمَّتَه إذا جاء النِّصْفُ مِنْ شعبان أنْ يَصُومَ أَحَدٌ لَمْ تَكُنْ لَهُ عَادَةٌ بِالصِّيَامِ، ويأمرُهم بالإفطارِ حتّى رَمَضَانَ؛ إِلَّا مَنْ كان يصومُ الاثنينَ والخميسَ، أو كان يصومُ أيّامًا بعينِها، أو أرادَ قضاءَ ما عليه مِنْ رَمَضَانَ السَّابِقِ، أو غيرَ ذلك مِنَ النُّذورِ والكفّاراتِ؛ فإنَّه يجوزُ صومُها.
وأضاف المفتي الأسبق أنه شهرٌ كريمٌ مُعَظَّمٌ، مِنْ خصائصِه أنَّ القرآنَ نزلَ فيه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185].
يعني: مَنْ حضرَ منكم الشَّهرَ وهو مُقيمٌ، صحيحٌ، مُعافًى في بدنه، قادرٌ حاضرٌ؛ فيجبُ عليه أن يصومَ رمضان؛ فإنَّه رُكنٌ من أركانِ الإسلام.
وفي الحديثِ الذي بيَّنَ فيه رسولُ اللهِ ﷺ متى نزلتِ الكُتُبُ: التوراةُ، والزبورُ، والإنجيلُ، وصُحُفُ إبراهيم؛ بيَّنَ أنَّ القرآنَ نزلَ في ليلةِ الرابعِ والعشرينَ من رمضان.
وأكد المفتي أن النبيُّ ﷺ أوصى بالاعتكافِ في العشرِ الأواخرِ من رمضان، وأوصى بتحرّي ليلةِ القدرِ فيها، في العشرِ كلِّها، وأوصى بالوِترِ منها.
وليلةُ الرابعِ والعشرينَ لم تكن وِترًا، بل هي ليلةٌ زوجيّةٌ؛ ولذلك ذهب بعضُ العلماء إلى أنَّ ليلةَ القدرِ: ليلةٌ مخصوصةٌ عند الله، تتنقّلُ في العشرِ الأواخرِ من رمضان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شعبان شهر شعبان صيام شهر شعبان أحب الأعمال في شهر شعبان صيام شعبان ر م ض ان
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.