داعش يتبنى الهجوم على مسجد في إسلام أباد
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
ذكرت وكالة رويترز أن تنظيم الدولة أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مسجدًا في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وأسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.
وأضافت الوكالة أن إعلان التنظيم جاء في بيان نُشر عبر قنواته الإعلامية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول منفذي الهجوم أو ملابساته، فيما تواصل السلطات الباكستانية تحقيقاتها في الحادث.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم الجمعة، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا وعدد كبير من الجرحى.
وأعربت الوزارة في بيان صدر مساء اليوم عن تضامن دولة فلسطين الكامل مع جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، حكومةً وشعبًا، مؤكدة موقفها الثابت الرافض لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب، واستهداف المدنيين والأبرياء.
كما تقدمت الوزارة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي وعائلات الضحايا، وإلى الحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
واستشهد أكثر من 31 شخصًا وأصيب نحو 170 آخرين بجروح، جراء تفجير استهدف مسجد الإمام برقة في منطقة شهزاد تاون بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وأعلنت المصادر الصحفية أن الانفجار وقع في المسجد أثناء أداء المصلين عبادتهم، وأسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.
وأعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عن تعازيه لأهالي الضحايا، واصفًا استهداف المدنيين الأبرياء بأنه "جريمة ضد الإنسانية".
فيما أكد وزير الخارجية محمد إسحاق دار أن التفجير هجوم انتحاري، وأن استهداف دور العبادة والمدنيين يمثل "جريمة شنيعة ضد الإنسانية وانتهاكًا صارخًا للمبادئ الإسلامية". وأضاف أن باكستان ستظل متماسكة في مواجهة الإرهاب، وأن المتطرفين سيُحاسبون على أفعالهم.
وفي سياق متصل، أعلن شهباز شريف رئيس وزراء باكستان أنه اتفق خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الحوار يمثل السبيل الأساسي لتحقيق السلام والأمن في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" نقلًا عن وثيقة بأن إيران أرسلت تحذيرًا أعلنت فيه نيتها إجراء مناورة بحرية باستخدام ذخيرة حية في مضيق هرمز يومي الأحد والاثنين المقبلين.
قال محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني إن الولايات المتحدة إذا أقدمت على بدء حرب ضد إيران فلن تكون قادرة على التحكم في مسارها أو إيقافها.
وحذر من تداعيات أي تصعيد عسكري على أمن واستقرار المنطقة، ومؤكدًا أن بلاده سترد بحزم على أي اعتداء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تنظيم الدولة إسلام آباد وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية العاصمة الباكستانية إسلام آباد
إقرأ أيضاً:
روﺳﻴﺎ تحرق أوﻛﺮاﻧﻴﺎ وﺗﺘﻬﻢ اﻟﻐﺮب ﺑﺎﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ
عبرت امس الحرب منطقة الشرق الاوسط إلى أوروبا بتصعيد غير مسبوق بإقدام روسيا على حرق أوكرانيا فى عملية عسكرية وصفتها موسكو بأنها «ضربة كبيرة» ضد البنية التحتية العسكرية الأوكرانية.
اسفر الهجوم الروسى الجوى واسع النطاق بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة عن مقتل 18 مدنيًا على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين فى عدة مدن أوكرانية، وسط مشاهد دمار واسعة واحتماء الآلاف من الأوكرانيين فى محطات المترو.
وأعلن سلاح الجو الأوكرانى أن روسيا أطلقت 73 صاروخًا و656 طائرة مسيرة، تمكن الدفاع الجوى من إسقاط 40 صاروخًا و602 مسيرة منها، ويعتبر هذا الهجوم من الأكبر من حيث كثافة المسيرات منذ بدء الغزو فى فبراير 2022.
وكشف رئيس البلدية فيتالى كليتشكو، عن آثار الهجوم المكثف من قبل القوات الروسية والذى استهدف كييف، ونتج عنه مقتل 4 أشخاص وإصابة 65 آخرون على الأقل، بينهم طفلان، كما تسبب سقوط حطام صواريخ بانهيار جزئى لمبنى سكنى من تسعة طوابق، وسط خشية من وجود عالقين تحت الأنقاض.
كما شهدت كييف انقطاعًا جزئيًا للكهرباء جراء الهجوم، كما أشار إلى عدد الضحايا فى مينة دنيبرو، والتى تعد من أكبر المدن الأوكرانية، والتى سجلت أكبر عدد من الضحايا، حيث قتل 7 اشخاص وأصيب 35 بجروح جراء قصف مكثف طال مباني سكنية، إضافة إلى مدينة خاركيف، والتى أصيب بها 15 شخصًا، بينهم طفل، جراء إصابات فى مناطق صناعية ومبانٍ سكنية قرب الحدود الروسية.
وناشد كليتشكو السكان البقاء فى الملاجئ ومحطات مترو الأنفاق، التى امتلأت بالمواطنين الاوكرانيين الذين حملوا أغطية ومتعلقاتهم مع تصاعد أدخنة كثيفة من وسط العاصمة.
ودعا رئيس أوكرانيا زيلينسكى أوروبا من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعى، إلى تطوير نظام دفاع جوى خاص بها للتصدى للصواريخ الباليستية، وحض واشنطن على تزويد أوكرانيا بصواريخ إضافية لمنظومات باتريوت.
كما وصف وزير الخارجية الأوكرانى أندرى سيبيا، بوتين بأنه «مجرم حرب وخاسر»، مضيفًا: «موسكو تخسر فى ساحة المعركة، ولا أى عدد من الصواريخ يمكن أن يغير ذلك.
كانت روسيا قد أطلقت فى مايو الماضى 8,150 طائرة مسيرة بعيدة المدى باتجاه أوكرانيا، بزيادة 24% عن شهر إبريل، و211 صاروخًا، وهو أعلى معدل شهرى منذ بدء الحرب، واعترضت كييف نحو 91% من المسيرات والصواريخ.
ويعد هذا الهجوم المكثف هو الأشرس من نوعه والذى نتج عنه العديد من القتلى والجرحى، وجاء بعد أيام من تحذيرات أطلقها الرئيس زيلينسكى قال فيها: «لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا تعد لضربة جديدة واسعة النطاق»، داعيًا المواطنين إلى «حماية أنفسهم» كما تزامن الهجوم مع تعثر مفاوضات إنهاء النزاع بوساطة أمريكية.
قال جهاز الأمن الفيدرالى الروسى (FSB) إن أجهزة استخبارات غربية اخترقت هواتف مسئولين روس وأشخاص آخرين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة، وأوضح الجهاز، فى بيان، أن الأجهزة المخترقة تعود إلى دبلوماسيين وسياسيين وضباط كبار وصحفيين روس، مشيرًا إلى أن عمليات الاختراق أتاحت لأجهزة الاستخبارات الأجنبية تسجيل كل ما يدور حول أصحاب هذه الهواتف وجمع كميات هائلة من البيانات.
وأضاف أن الوصول إلى تلك الأجهزة تم عبر ما يُعرف بـ«ثغرة يوم الصفر» (zero-da وهى ثغرة أمنية فى البرمجيات لا يكون مطوروها على علم بها وقت استغلالها.
وأكد الجهاز أن الحجم الضخم للمعلومات التى جمعتها أجهزة الاستخبارات الغربية كان من المستحيل تقريبًا على البشر معالجته قبل سنوات قليلة، إلا أن تقنيات الذكاء الاصطناعى باتت تتيح تحليل هذه البيانات فى غضون دقائق.
ووفقًا لجهاز الأمن الفيدرالى الروسى، بدأت التحقيقات فى عام 2023 بعدما رصد خبراء شركة «كاسبرسكى لاب» الروسية للأمن السيبرانى نشاطًا غير اعتيادى على الشبكات المرتبطة بأجهزة «أبل» المستخدمة من قبل موظفى الشركة.
وأشار مسئول أمنى روسى إلى أنه «باستخدام القدرات التقنية لشركات تكنولوجيا المعلومات العالمية الكبرى، نفذ ممثلو الاستخبارات الأجنبية عمليات استخراج سرية وغير مصرح بها لأنواع مختلفة من المعلومات من أجهزة المستهدفين بالهجمات الإلكترونية.
وحسب المسئول الأمنى الروسى، فإن عملية الحصول على المعلومات عبر الهواتف الذكية التابعة للمسئولين الروس كانت متعددة المستويات، وجرت بتنسيق بين عدة دول.