باكستان .. ارتفاع ضحايا تفجير الحسينية لـ 31 قتيل و169 جريح
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت شرطة العاصمة الباكستانية إرتفاع ضحايا تفجير الحسينية في إسلام آباد إلى 31 قتيلا و169 جريحا.
وفي وقت لاحق ؛ أفاد مسئول أمني باكستاني ، بمقتل أكثر من 250 شخصًا جراء هجمات منسقة نفذها مسلحون انفصاليون في إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان منذ يوم السبت الماضي، في واحدة من أعنف موجات العنف التي يشهدها الإقليم منذ سنوات.
وأوضح المسئول أن الاشتباكات لا تزال متواصلة في عدد من المناطق، في وقت تواصل فيه القوات الحكومية عمليات ملاحقة واسعة للمسلحين المتورطين في الهجمات، مشيرًا إلى أن العمليات الأمنية تشمل تمشيط مناطق جبلية ونائية يُعتقد أن المسلحين يتحصنون فيها.
ويُعد إقليم بلوشستان، الغني بالموارد الطبيعية والمطِل على الحدود مع أفغانستان وإيران، مسرحًا لصراع مسلح مستمر منذ عقود بين الحكومة المركزية وجماعات انفصالية تطالب بمزيد من الحكم الذاتي أو الاستقلال، متهمة إسلام أباد باستغلال ثروات الإقليم دون تحقيق تنمية حقيقية لسكانه.
وخلال السنوات الماضية، كثّفت الجماعات المسلحة في بلوشستان هجماتها، مستهدفة قوات الأمن الباكستانية، إضافة إلى أجانب وعمال ومواطنين من خارج الإقليم، خصوصًا في المناطق القريبة من مشاريع البنية التحتية والاستثمارات المرتبطة بالممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية حول هوية الضحايا أو الجهات التي تبنت الهجمات الأخيرة، إلا أن مصادر أمنية تشير إلى أن الاعتداءات نُفذت بأسلوب منسق وفي توقيتات متقاربة، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في قدرات الجماعات المسلحة.
وتواجه الحكومة الباكستانية تحديات أمنية متزايدة في بلوشستان، في ظل تعقيدات جغرافية وسياسية، إضافة إلى اتهامات حقوقية بشأن أسلوب التعامل مع الأزمة، بينما تؤكد السلطات أن عملياتها تهدف إلى استعادة الاستقرار وحماية المدنيين ومنع تمدد العنف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باكستان إسلام أباد الشرطة الباكستانية
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: 3 آلاف قتيل ومليون نازح وآلاف المنازل المهدمة جراء الحرب
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على بلاده أسقطت 3 آلاف قتيل ووصل عدد النازحين إلى مليون نازح وآلاف المنازل المهدمة.
وأضاف «عون»، أن القوة ليست في خوض الحرب بل في الشجاعة لإنهاء الحرب من خلال التفاوض.
وأكمل الرئيس اللبناني، أن الأساس لمنع الفتنة هو الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية، ولا خيار آخر غير التفاوض.
أهم الآخبارقد يعجبك أيضاً