مصر تستعيد إرثها التاريخي من هولندا.. (تفاصيل)
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تسلّمت السفارة المصرية في هولندا رأس تمثال الملك تحتمس الثالث المصنوع من حجر الجرانوديوريت، كان قد خرج من البلاد بطريقة غير شرعية، في خطوة جديدة تؤكد التعاون الدولي بين مصر والدول الأوروبية لاستعادة آثارها المنهوبة.
. ما القصة؟
جرى تسليم التمثال ضمن مراسم رسمية حضرها سفير مصر في لاهاي ووزير التعليم والثقافة والعلوم الهولندي، وتم توقيع محضر الاستلام بشكل رسمي، كما حضرت سفيرة إسبانيا لدى هولندا ممثلة عن حكومتها، في إشارة واضحة إلى التنسيق المؤسسي والدولي الذي صاحب العملية، مما يعكس حرص الدول على التعاون مع مصر في حماية التراث الثقافي.
تأتي هذه الخطوة في إطار ما تم الإعلان عنه خلال زيارة رئيس وزراء هولندا إلى القاهرة، حيث شارك في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، والتقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وخلال اللقاء، أكّد رئيس الوزراء الهولندي التزام بلاده بـتقديم الدعم لمصر في جهود استعادة آثارها المنهوبة التي خرجت بطرق غير مشروعة، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي في حماية التراث الإنساني المشترك.
قال ديك شوف، رئيس وزراء هولندا، في بيان رسمي نشره فيسبوك، إن بلاده ستعيد إلى مصر قطعة أثرية نادرة، وهي رأس حجري من سلالة الملك تحتمس الثالث، كانت قد نُقلت إلى أحد المعارض الفنية في هولندا، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس احترام بلاده للتراث الإنساني وحرصها على دعم جهود مصر في استعادة آثارها التاريخية.
وأشار ديك إلى أنه أجرى زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية برفقة رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو، ورئيس وزراء لوكسمبورج لوك فريدن، في إطار التعاون المشترك بين دول البنلوكس ومصر.
وأضاف: إن اللقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تناول العلاقات الثنائية الواسعة بين الجانبين، خاصة في المجالات الاقتصادية والثقافية، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز الشراكة مع مصر في مجالات الطاقة المتجددة ومشروعات المياه.
وتعد عملية استعادة رأس التمثال جزءًا من سلسلة من الإجراءات التي تقوم بها مصر بالتعاون مع الجهات الدولية لاسترجاع القطع الأثرية المسروقة، بما يعزز سمعة مصر على مستوى حماية التراث الحضاري، ويؤكد قدرة الدولة على استعادة حقوقها الثقافية.
ويمثل هذا الإنجاز إضافة مهمة للكنوز المعروضة بالمتحف المصري الكبير، ويسلط الضوء على أهمية التعاون الدولي والقوانين الصارمة في مكافحة تهريب الآثار والحفاظ على الهوية التاريخية لمصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الآثار المصرية رئیس وزراء مصر فی
إقرأ أيضاً:
إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني في الملك لير يشعرك بالاستمتاع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عبرت الفنانة إيمان رجائي عن سعادتها بمشاركتها من خلال العرض المسرحي الكبير الملك لير بطولة الفنان القدير يحيى الفخراني في الفترة من الجمعة ٢٤ يوليو وحتى الإثنين ٢٧ من الشهر نفسه خلال إفتتاح مسرح بيرم التونسي العريق وذلك تزامنا مع الإحتفال بالعيد القومي لمحافظة الأسكندرية والذي تحتفل به المحافظة يوم ٢٦ يوليو من كل عام.
وقالت الفنانة إيمان رجائي في تصريحات صحفية: سعيدة جدا وشرف لنا كأسرة مسرحية الملك لير خلال إفتتاح مسرح بيرم التونسي العريق وأيضا عرض المسرحية تزامنا مع الإحتفال بالعيد القومي لمحافظة الأسكندرية وإن افتتاح مسرح بيرم التونسي بأسرة مسرحية الملك لير حدث ضخم وإنتقال العرض لمحافظة الأسكندرية بعد فترة عرضه في القاهرة على المسرح القومي شيء كبير.
وأضافت إيمان رجائي العمل بجوار قيمة وقامة فنية كبيرة مثل الفنان القدير يحيى الفخراني شيء يشعرك بالإستمتاع لأنه فنان كبير يحتوي كل من حوله من أكبر ممثل لأصغر ممثل.
كما أوضحت إيمان رجائي أن هناك إحتمالية كبيرة بمد يومين آخرين حتى يوم الأربعاء نظرا لتزايد عدد جماهير الأسكندرية.
وتجسد إيمان رجائي شخصية ريجان وهي الإبنة الوسطى للملك وهي شخصية تتفق مع شقيقتها الكبرى للإستغناء عن أييها وفي النهاية تقرر الخلاص من شقيقتها الكبرى.
الملك لير إحدى روائع الكاتب وليام شكسبير بطولة الفنان القدير يحيى الفخراني، إلى جانبه طارق دسوقي، إيمان رجائي، حسن يوسف، أحمد عثمان، تامر الكاشف، أمل عبد الله، لقاء علي، بسمة دويدار، طارق شرف، محمد العزايزي، وعادل خلف.
العرض من تأليف وإخراج شادي سرور، ترجمة فاطمة موسى، ديكور حمدي عطية، ملابس علا علي، إضاءة الحسين «كاجو»، موسيقى أحمد الناصر، استعراضات ضياء شفيق، وماكياج إسلام عباس.
من ناحية أخرى بدأت الفنانة إيمان رجائي الإستعدادات النهائية للمشاركة في عمل ميكرو دراما تحت عنوان الحالة ١١٠.