رئيس جامعة بورسعيد: تعاون مع فرنسا لتحويل الاتفاقيات الأكاديمية إلى مشروعات مستدامة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن مشاركة الجامعة في فعاليات اليوم المصري–الفرنسي للتعاون العلمي والأكاديمي، الذي استضافته جامعة CY Cergy Paris بالعاصمة الفرنسية باريس، تمثل فرصة حقيقية لتعظيم الاستفادة من الخبرات المتبادلة، وتحويل البروتوكولات الموقعة مع الجانب الفرنسي إلى برامج ومشروعات واقعية يتم تنفيذها ومتابعتها بصورة فعّالة تضمن استدامة التعاون بين الجانبين.
جاء ذلك في ختام مشاركة رئيس جامعة بورسعيد في فعاليات اليوم المصري–الفرنسي بعنوان «التقدم، التحديات، وآفاق جديدة»، والذي عُقد بحضور الأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، والأستاذ الدكتور مصطفى رفعت أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب قيادات وزارة التعليم العالي.
وشهدت الفعاليات مناقشات موسعة حول سبل تعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية بين الجامعات المصرية والفرنسية، واستثمار الفرص المتاحة لتوسيع مجالات التعاون، والتغلب على التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاقيات المشتركة، بما يسهم في بناء تعاون مؤسسي فعّال ومستدام.
و شارك الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح في أعمال المائدة المستديرة المعنية بتعزيز فرص التعاون في مجالات القانون والعلوم الإنسانية والاجتماعية، في إطار دعم العلاقات العلمية والبحثية بين البلدين، وتعزيز دور الجامعات في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات ومواجهة التحديات العلمية المعاصرة.
ويأتي انعقاد هذا اليوم تأكيدًا على الحرص المشترك بين مصر وفرنسا على دعم الشراكات الدولية في التعليم العالي، بما يواكب التطورات العالمية ويسهم في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي داخل المؤسسات الجامعية.
وفي ختام مشاركته، أعرب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد عن اعتزازه بهذه الفعالية الدولية المهمة، مؤكدًا أن جامعة بورسعيد تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز حضورها العالمي والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلًا أكبر لمجالات التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يعود بالنفع على الطلاب والباحثين، ويسهم في دعم مسيرة التنمية وبناء جامعة بورسعيد الحديثة وفق رؤية الدولة المصرية للتعليم العالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد جامعة بورسعيد فرنسا مصر رئیس جامعة بورسعید الأستاذ الدکتور
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.