خبير سياسي: اجتماع سلوفينيا يعزز الضغط الدولي لإنهاء أزمة غزة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات، أن الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي المنعقد في العاصمة السلوفينية لوبليانا يمثل حراكاً استراتيجياً هاماً لتوحيد الرؤى والمواقف تجاه القضية الفلسطينية والوضع الراهن في قطاع غزة.
وأوضح الدكتور محمد صادق إسماعيل في مداخلة عبر تطبيق زووم على شاشة إكسترا نيوز، أن الاجتماع يهدف إلى تكوين صف عربي إسلامي موحد، وصناعة رأي عام عالمي ضاغط من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تمت في تفاهمات شرم الشيخ، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من اتفاقية السلام، والتي تُعد المرحلة الأصعب والأكثر تأثيراً في مسار القضية الفلسطينية.
وأشار محمد صادق إسماعيل مدير المركز العربي للدراسات إلى أن اختيار سلوفينيا مكاناً للاجتماع له دلالات هامة، حيث تُعد جسراً للوصول إلى العقل الأوروبي وتغيير الصورة الذهنية لدى الشعوب والحكومات في القارة العجوز.
وأضاف محمد صادق إسماعيل أن هناك تحولاً حقيقياً في وجهة النظر الأوروبية بعد عامين من الأزمة، حيث بدأت الحقائق تتضح بشأن حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل استشهاد وإصابة الآلاف.
وشدد محمد صادق إسماعيل، على أن الرؤية المصرية تسعى منذ بداية الأزمة إلى طرح حل سياسي مستدام يمنع تكرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكداً أن الاستقرار لن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت محمد صادق إسماعيل إلى ضرورة زيادة تدفق المساعدات الإنسانية لتصل إلى 1000 شاحنة يومياً لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.
واختتم محمد صادق إسماعيل مداخلته بالإشارة إلى أن الدول العربية والإسلامية، التي تضم أكثر من 50 دولة، تمتلك علاقات استراتيجية قوية مع الولايات المتحدة والقوى الكبرى، مما يجعلها قادرة على ممارسة ضغط فعال على صانع القرار الأمريكي والأوروبي لإلزام إسرائيل بالتعهدات الدولية، والبدء الفعلي في عملية إعادة إعمار قطاع غزة كخطوة لا غنى عنها في المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة القضية الفلسطينية سلوفينيا بوابة الوفد محمد صادق إسماعیل
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
صراحة نيوز – أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن مواكبة التحديثات في أنظمة الإدارة البيئية وتطبيق المعايير الدولية يعززان كفاءة المؤسسات الوطنية وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن وزارة البيئة مستمرة في دعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ ثقافة الامتثال البيئي والتحسين المستمر، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأولويات المملكة في مجالات الاستدامة والعمل المناخي.
جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الخميس، أعمال الورشة الوطنية حول تحديثات المواصفة الدولية ISO 14001:2026 ومتطلبات الانتقال للإصدار الجديد، والتي نظمتها مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب، بالتعاون مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وبمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص وخبراء ومتخصصين في مجال الإدارة البيئية.
وأضاف سليمان، أن الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية ونقل المعرفة يشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالأداء البيئي للمؤسسات، وتمكينها من مواكبة المتغيرات العالمية، وتعزيز تنافسيتها والتزامها بالمعايير البيئية الدولية.
كما أشاد الوزير بجهود مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب وشركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards) في تنظيم الورشة، مثمناً التفاعل الكبير من المشاركين وحرصهم على تطوير معارفهم ومواكبة أحدث المستجدات في مجال الإدارة البيئية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بأبرز التحديثات المرتقبة على المواصفة الدولية ISO 14001:2026، باعتبارها المرجع العالمي لأنظمة الإدارة البيئية، وتمكينها من الاستعداد المبكر للانتقال إلى الإصدار الجديد، بما يضمن استمرارية الامتثال، وتحسين الأداء البيئي، وتعزيز تنافسية المؤسسات الأردنية محلياً وإقليمياً ودولياً.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الفنية المتخصصة، شملت التطورات العالمية في أنظمة الإدارة البيئية، وأبرز التغييرات التي يتضمنها الإصدار الجديد من المواصفة، ومتطلبات وآليات الانتقال من الإصدار الحالي، ودمج اعتبارات التغير المناخي وإدارة المخاطر البيئية ضمن أنظمة الإدارة، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية والتحديات التي قد تواجه المؤسسات خلال مرحلة الانتقال.
وشارك في أعمال الورشة 35 موظفاً من وزارة البيئة يمثلون المديريات والوحدات الفنية والإدارية، إلى جانب ممثلين عن 20 شركة صناعية أردنية حاصلة على شهادة ISO 14001، ما يعكس أهمية الورشة كمنصة وطنية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الصناعي في تطوير أنظمة الإدارة البيئية.
وفي الختام سلّم وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان الشهادات المعتمدة من LSQA USA للمشاركين، تقديراً لمشاركتهم الفاعلة واستكمالهم متطلبات الورشة، مؤكداً أهمية استمرار تنظيم مثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتعزيز الأداء البيئي للمؤسسات الأردنية، وترسيخ مبادئ الاستدامة والامتثال للمعايير الدولية وتعمل وزارة البيئة بالتعاون مع مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب على إطلاق سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة بالشراكة مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وتحت مظلة وزارة البيئة، والتي ستشمل مواصفتي ISO 14001 وISO 14064. وتهدف هذه البرامج إلى تمكين المهندسين والشركات من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في الإدارة البيئية، إلى جانب بناء القدرات في مجال ISO 14064، وهي المواصفة الدولية الخاصة بقياس انبعاثات غازات الدفيئة، وإعداد تقاريرها، والتحقق منها، بما يعزز الشفافية، ويدعم جهود المؤسسات في خفض بصمتها الكربونية، والامتثال للمتطلبات الدولية، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية والعالمية.