#سواليف

كشف تحقيق ” #ما_خفي_أعظم “، الذي بثّته قناة “الجزيرة” الجمعة، عن تعاون مباشر بين #جماعات_مسلحة و #جيش_الاحتلال الإسرائيلي في قطاع #غزة، مستندًا إلى اعترافات موثّقة بالصوت والصورة لعميل أُلقي القبض عليه عقب تنفيذه عملية اغتيال لأحد ضباط جهاز الأمن الداخلي في غزة.

وأظهر التحقيق اعترافات العميل وهو يتلقى أوامره مباشرة من ضابط في #المخابرات_الإسرائيلية، الذي طلب منه وضع كاميرا مخفية على ملابسه لتوثيق العملية كاملة منذ التخطيط وحتى التنفيذ.


وأبرزت اللقطات التي حصلت عليها القناة من أجهزة الأمن في #غزة تواصلًا مباشرًا بين العميل وضابط المخابرات الإسرائيلي خلال متابعة تفاصيل عملية اغتيال الضابط في جهاز الأمن الداخلي أحمد زمزم، التي نُفذت بتاريخ 24 كانون الأول/ ديسمبر 2020.

وخلال التحقيقات، اعترف العميل (م.ج) بتنفيذ العملية تحت غطاء كامل من #جيش #الاحتلال الإسرائيلي، فيما أظهرت كاميرا التسجيل المثبّتة على ملابسه توجيهات لحظية من ضابط المخابرات الإسرائيلي وصولًا إلى تنفيذ #الاغتيال. كما كشفت الاعترافات تدريب منفذي العملية على يد المخابرات الإسرائيلية، واستخدامهم مسدسات مزودة بكواتم صوت ودراجتين كهربائيتين.

مقالات ذات صلة جماجم مقصوصة وأعضاء مفقودة.. شهادات مرعبة حول تلاعب إسرائيل بجثامين شهداء غزة 2026/02/07

ووفق ما ورد في التحقيق، فإن الضابط أحمد زمزم كان مسؤولًا مباشرًا عن ملف الجماعات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال. وفي أعقاب عملية الاغتيال، قال مصدر في أمن المقاومة إن أحد #العملاء الثلاثة المتورطين في جريمة اغتيال المقدم زمزم بمخيم المغازي وسط قطاع غزة اعترف، بعد اعتقاله، بأن العميل شوقي أبو نصيرة استدعاه وعميلين آخرين إلى لقاء مع ضابط في مخابرات الاحتلال.

وأضاف المصدر لمنصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة في غزة أن الضابط الإسرائيلي أبلغ العملاء بأن مهمتهم قتل المقدم زمزم بحجة أنه يدير ملفًا أمنيًا قد يؤدي إلى كشفهم وآخرين من العملاء، مشيرًا إلى أن الضابط سلّمهم ثلاثة مسدسات مزودة بكواتم صوت، وثلاث دراجات كهربائية، وملابس مزودة بكاميرات صغيرة، وهواتف متصلة بسماعات لاسلكية، إضافة إلى إحداثيات مسار تحرك الضابط زمزم.
وكشف التحقيق أيضا أسماء وأماكن تدريب لعناصر الجماعات المسلحة المتعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، كما عرض البروتوكول الكامل لتجنيد عملاء “إسرائيل” داخل القطاع. وظهر في المادة الترويجية للتحقيق صوت أحد الأشخاص يقول: “أبويا.. شوف الكاميرا شغالة اللي موجودة على البلوزة”، في إشارة إلى توثيق العمليات ميدانيًا.

وبيّن التحقيق أن شبكة من الجماعات المسلحة تنتشر على امتداد قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، وتتحرك بحرية خلف “الخط الأصفر” الذي يمثل مسار الفصل الأمني حيث تتمركز القوات الإسرائيلية. وتواجه هذه المجموعات اتهامات متعددة بالتعاون مع الاحتلال، رغم نفي بعض قادتها، في ظل أدلة متزايدة على تحركها داخل مناطق محظورة على الفلسطينيين وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن أبرز هذه التشكيلات مجموعة “القوات الشعبية” التي أسسها ياسر أبو شباب الذي قُتل لاحقًا وخلفه غسان الدهيني.

كما يقود حسام الأسطل مجموعة مسلحة أخرى أثارت جدلًا واسعًا بسبب ظهورها المتكرر في مقاطع مصورة داخل مناطق محظورة على الفلسطينيين جنوب خانيونس. وفي آب/ أغسطس الماضي، أعلن الأسطل رسميًا تشكيل مجموعاته تحت مسمى “القوة الضاربة لمكافحة الإرهاب”، في خطوة أثارت الشبهات، لا سيما أنه كان معتقلًا حتى بداية الحرب على القطاع بتهم تتعلق بالتعامل مع إسرائيل من قبل وزارة الداخلية في غزة.

وفي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة تنشط مجموعة يقودها رامي عدنان حلس، فيما يقود أشرف المنسي ما يُعرف بـ”الجيش الشعبي” في بيت لاهيا وبيت حانون، وهي مجموعة تشكّلت في أيلول/ سبتمبر الماضي برعاية مباشرة من ياسر أبو شباب، ما يكشف عن شبكة تنسيق وتعاون بين هذه التشكيلات المسلحة عبر جغرافيا قطاع غزة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ما خفي أعظم جماعات مسلحة جيش الاحتلال غزة المخابرات الإسرائيلية غزة جيش الاحتلال الاغتيال العملاء المخابرات الإسرائیلی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة