قالت فانيسا فريزر، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بشؤون الأطفال والصراعات المسلحة، إن أوضاع الأطفال في قطاع غزة وصلت إلى مستوى بالغ الخطورة بعد مرور أكثر من عامين على الحرب، مؤكدة أن الأطفال يعانون معاناة شديدة نتيجة النقص الحاد في الغذاء والخدمات الأساسية.

نورا السباعي تفاجئ الجمهور بإطلالة جديدة بعد خسارة أكثر من 100 كيلو الكفراوي يُحذر: الذكاء الاصطناعي تحدٍ شرس يفرض على المهندس امتلاك مهارات غير تقليدية عبد العزيز الكفراوي: نتبنى منهجية الرئيس السيسي في "الاستثمار في البشر" كحجر زاوية للإصلاح اقتصادي: زيارة أردوغان تعكس وعي أنقرة بدور مصر المحوري في الشرق الأوسط الكشف عن أول بوسترات أبطال مسلسل «اتنين غيرنا» قبل عرضه في رمضان الرابر البريطاني Central Cee يعلن اعتناقه الإسلام وتغيير اسمه إلى "عقيل" تفاصيل جديدة عن آخر ظهور فني لداود عبد السيد في فيلم "البحث عن داود عبد السيد" الموت يفجع الفنانة سهر الصايغ بوفاة عمتها «صوت هند رجب» يتصدر قائمة الأفلام الأعلى مشاهدة في مصر ويحقق إنجازًا فلسطينيًا جديدًا أحمد سعد يوثق رحلته من القاهرة إلى الرياض استعدادًا لفعالية فنية بالمملكة.

. تفاصيل

وأضافت فريزر، في مداخلة من نيويورك، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامي حساني بشير، أن ما يحتاجه القطاع بشكل عاجل هو السماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية، مشددة على أن هذه المساعدات ضرورية ليس فقط للأطفال، وإنما لأسرهم أيضًا، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وانعدام مقومات الحياة الأساسية.

وأكدت المسؤولة الأممية أن توفير الأمن للأطفال يمثل أولوية قصوى، إلى جانب ضمان حصولهم على رعاية طبية مناسبة، مشيرة إلى أن المساعدات الطبية والإنسانية يجب أن تدخل فورًا ودون عوائق. وأوضحت أن الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه والمواد الضرورية، يجب أن تكون متاحة لجميع السكان، خاصة الأطفال.

وشددت فريزر على أهمية إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة، موضحة أن كثيرًا منهم فقدوا جزءًا كبيرًا من المناهج التعليمية خلال العامين الماضيين بسبب الحرب. وقالت إن التعليم يمثل عنصرًا أساسيًا في إعادة بناء حياة الأطفال، ويسهم بشكل مباشر في مساعدتهم على المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر استقرارًا.

واختتمت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة تصريحاتها بالتأكيد على أن الاستثمار في تعليم الأطفال وحمايتهم ورعايتهم الصحية هو السبيل الوحيد لحماية مستقبلهم، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أطفال غزة والعمل على تلبية احتياجاتهم الإنسانية والتعليمية بشكل عاجل.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: للامين العام للامم المتحدة ورك إدخال المساعدات لصراع إدخال المساعدات الانسانية دخول المساعدات الإنسانية المساعدات الإنسانية لقاهرة الإخبارية القاهرة الإخبارية سبب الحرب مقومات الحياة المجتمع الدولي الإنسانية المساعدات لانس الصراعات المسلحة المناهج التعليمية الخدمات الأساسية المجتمع الدول الإنسانية والطبية بسبب الحرب م للأمم المتحدة العام للأمم المتحدة لإنسان فريزر مناهج التعليم راع والخدمات الأساسية المساعدات الإنسانية والطبية لأمين العام للأمم المتحدة مساعدات الإنسانية الغذاء والمياه شؤون الأطفال خال

إقرأ أيضاً:

مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني

أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.

وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.

وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.

كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.

وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.

وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • الزراعة: نترات اليوريا أضرت بالتربة والسميد البلدي الأفضل
  • قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعاون العسكري بين البلدين
  • قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعان العسكري بين البلدين
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • الجــيش .. عــوائـق وتجـاذبات تُـعـيـق الـدمـج والإصــلاح
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن