مفاجأة جديدة.. علماء يكتشفون علاقة بين تناول الجبن وصحة الدماغ
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشف باحثون في دراسة حديثة عن علاقة غير متوقعة بين استهلاك الجبن وصحة الدماغ، حيث أظهرت النتائج أن تناول كميات معتدلة من الجبن قد يساهم في تحسين الوظائف المعرفية وتقليل مخاطر التدهور العقلي مع التقدم في العمر.
. ما القصة؟
وأوضحت الدراسة أن الجبن يحتوي على بروتينات عالية الجودة، بالإضافة إلى فيتامينات مثل B12 والكالسيوم والزنك، والتي تلعب دورًا مهمًا في دعم الخلايا العصبية وتعزيز التواصل بين خلايا الدماغ. كما تحتوي بعض أنواع الجبن على دهون صحية يمكن أن تساهم في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ ودعم الذاكرة والانتباه.
وأشار الباحثون إلى أن استهلاك الجبن بشكل معتدل، أي قطعة أو اثنتين يوميًا ضمن نظام غذائي متوازن، يرتبط بأداء أفضل في اختبارات الذاكرة والوظائف المعرفية مقارنة بالأشخاص الذين يمتنعون عنه تمامًا.
ومع ذلك، حذر الخبراء من الإفراط في تناول الجبن عالي الدسم والمالح، لأن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل في ضغط الدم والكوليسترول، وهو ما قد يؤثر سلبًا على صحة الدماغ على المدى الطويل.
كما أوصت الدراسة بالاعتماد على أنواع الجبن قليلة الدسم أو الطبيعية، مع التركيز على التنويع في مصادر البروتين والدهون الصحية ضمن النظام الغذائي، لتعزيز الصحة الدماغية بشكل مستدام.
واختتم الباحثون بالقول إن هذه النتائج تشير إلى أن بعض الأطعمة التقليدية، مثل الجبن، يمكن أن يكون لها فوائد غير متوقعة للدماغ إذا تم تناولها بشكل معتدل، مؤكّدين أن الجمع بين التغذية السليمة والنشاط البدني والتحفيز الذهني يظل أفضل استراتيجية للحفاظ على صحة الدماغ على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجبن صحة الدماغ الوظائف المعرفية التدهور العقلي أنواع الجبن الكوليسترول
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.