#سواليف

كشفت دراسة حديثة حقيقة #كتلة_ضخمة تقع على عمق 2900 كيلومتر تقريبا #تحت_سطح_الأرض، أسفل #هاواي، والتي كان يعتقد سابقا أنها كتلة لزجة.

ووفقا للدراسة، فإن هذا التركيب، المعروف باسم منطقة السرعة المنخفضة للغاية (ULVZ)، يتكون أساسا من صخور صلبة غنية بالحديد، ما يناقض الفرضية القائلة بأنه قد يتكون من #مواد_منصهرة أو لزجة.

وقد توصل الباحثون إلى هذه النتيجة من خلال تحليل كيفية تباطؤ الموجات الزلزالية أثناء مرورها عبر هذه المنطقة العميقة من وشاح الأرض، وهو سلوك مميز لهذه الظاهرة عند عبورها مناطق السرعة المنخفضة للغاية.

مقالات ذات صلة آبل تحذر من أسلوب جديد لاختراق آيفون بعد رصد هجمات دون نقر 2026/02/07

وقال #دويون_كيم، عالم #الزلازل في إمبريال كوليدج لندن والباحث الرئيسي في الدراسة المنشورة بمجلة Science Advances: “بفضل تركيبها الغني بالحديد، تمتاز هذه المادة بموصلية كهربائية أعلى، ما يعزز التوصيل الحراري، وبالتالي يساعد على تثبيت عمود الصهارة البركاني وإطالة عمره الزمني”.

وتقع مناطق السرعة المنخفضة للغاية على حدود الوشاح السفلي واللب الخارجي للأرض، على عمق يقارب 2900 كيلومتر تحت السطح. وقد اكتسبت اسمها من تأثيرها الملحوظ في إبطاء الموجات الزلزالية أثناء عبورها لهذه المناطق.

وتعد “المناطق الضخمة” منها، والتي تمتد لمئات الكيلومترات، الأكثر غموضا، وغالبا ما توجد بالقرب من البقع البركانية الساخنة المعروفة، مثل هاواي وآيسلندا.

ولطالما اعتمد العلماء على الموجات الزلزالية الانضغاطية (موجات P) لدراسة هذه الأعماق السحيقة، لكن البيانات الناتجة تبقى محدودة. وفي هذه الدراسة، استخدم كيم وفريقه تقنية طوروها عام 2020 تدمج تحليلا للموجات القصية (موجات S) التي تنتج حركة عمودية. وبجمع بيانات النوعين وبناء نماذج محاكاة للصخور والمعادن المتوافقة معها، تمكن الفريق من تحديد سبب التباطؤ الزلزالي في تلك المنطقة.

وتشير التحاليل إلى أن التركيب الأساسي لهذه الكتلة العميقة يتألف من صخور صلبة غنية بأكاسيد الحديد، ما يدحض فرضيات سابقة كانت تشير إلى أنها قد تكون كتلة منصهرة بشكل استثنائي.

ويقول كيم: “هذا الاكتشاف يفتح نافذة نادرة لفهم تكوين وديناميكية باطن الأرض العميق. وقد يكون أصل هذه المادة من مخلفات التطور الجيولوجي المبكر للأرض، كناتج لتبلور محيط من الصهارة البازلتية البدائية، أو من عمليات إعادة تبلور لصهارة سابقة في الوشاح”.

ويضيف أن مناطق السرعة المنخفضة للغاية (ULVZ) حول العالم قد لا تتشكل جميعها بالآلية نفسها، فبعضها قد ينشأ من اندساس القشرة المحيطية الغنية بالمياه إلى أعماق الوشاح، بينما قد يحتوي بعضها الآخر على مواد من اللب نفسه. ويمكن لهذا المنهج الجديد أن يساعد في تمييز أنواع هذه المناطق عالميا، بل وفهم آليات تشكل الكواكب بشكل عام.

ويختتم كيم: “فهمنا لما يحدث في #أعماق_الأرض هو المفتاح لإدراك العمليات الجيولوجية على الكواكب الأخرى”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف كتلة ضخمة تحت سطح الأرض هاواي الزلازل أعماق الأرض

إقرأ أيضاً:

هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم

الثورة نت/..

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.

وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.

ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.

وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.

وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.

وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.

وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.

إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.

مقالات مشابهة

  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • جنيه ونصف على الجرام.. شعبة الذهب: زيادة المصنعية للمعدن الأصفر محدودة للغاية
  • فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
  • علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • عشاق السرعة على موعد مع برنامج متنوع بـ “تيبازة بارك”
  • “ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي