جوجل تعيد تصميم Google Wallet وتضيف زرًا يعرض المزيد من البطاقات
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشفت منصة Android Authority أن جوجل تستعد لطرح تصميم جديد لواجهة تطبيق Google Wallet على أندرويد، يعتمد بشكل أساسي على إبراز البطاقات والتذاكر المفضلة على الشاشة الرئيسية، مع نقل باقي البطاقات إلى صفحة منفصلة عبر زر جديد يحمل اسم "عرض المزيد" أو View more.
أوضحت المنصة أن المعلومات جاءت من تحليل لملف التثبيت (APK teardown) للإصدار 26.
أوضحت Android Authority أن التصميم الحالي للتطبيق يتيح للمستخدمين التمرير داخل الشاشة الرئيسية لعرض كل البطاقات والتذاكر المخزنة في Google Wallet، لكن إعادة التصميم القادمة ستغيّر هذا السلوك.
أشارت المنصة إلى أن الزر الجديد "View more" على الشاشة الرئيسية لن يفتح مباشرة قائمة كاملة بكل البطاقات، بل سينقل المستخدم أولًا إلى صفحة وسيطة تضم شريط بحث وبعض الإعدادات، ثم يظهر داخلها زر ثانٍ باسم "View more passes" يجب الضغط عليه للوصول إلى قائمة جميع البطاقات والتذاكر، ما يجعل الوصول الكامل إليها يتم في خطوتين بدل خطوة واحدة.
أكدت Android Authority أن التصميم الجديد يهدف إلى "إعادة توجيه تجربة Google Wallet حول البطاقات المعلّمة بنجمة"، أي تلك التي يختارها المستخدم كمفضّلة.
أوضحت المنصة أن شاشة "عرض المزيد" ستتيح للمستخدم إدارة ما يظهر في الصفحة الرئيسية، حيث يمكن اختيار البطاقات التي يتم تمييزها بنجمة لتظهر في الواجهة الأمامية، بينما تُنقل البطاقات الأخرى إلى قائمة "عرض المزيد من البطاقات"، مع إمكانية الوصول إليها عند الحاجة من خلال البحث أو التمرير في القائمة الكاملة.
أشارت Android Authority إلى أن شاشة "عرض المزيد من البطاقات" ستقدم بعض المزايا الإضافية التي لم تكن متاحة في الواجهة القديمة، من بينها القدرة على فرز البطاقات أبجديًا أو حسب الأحدث استخدامًا.
أوضحت المنصة أن هذه الشاشة ستضم أيضًا قسمًا خاصًا للأرشيف في نهاية القائمة لعرض البطاقات التي قام المستخدم بأرشفتها سابقًا، بالإضافة إلى خيارات لإدارة طرق الدفع والبطاقات التي تظهر في الشاشة الرئيسية، بما في ذلك خيار جديد باسم "Manage passes on home" يمكّن المستخدم من إعادة ترتيب البطاقات يدويًا وتحديد ما يظهر في الواجهة الأولى للتطبيق.
التصميم الجديدأكدت Android Authority أن إعادة تصميم واجهة Google Wallet لم تُطرح بعد للمستخدمين بشكل عام، وأن ما تم رصده حاليًا يعتمد على كود تجريبي داخل التطبيق قد يتغير أو لا يصل مطلقًا إلى الإصدار النهائي.
أوضحت المنصة أن جوجل تبدو حريصة في هذه المرحلة على اختبار أسلوب جديد يوازن بين إبقاء البطاقات الأكثر استخدامًا في مقدمة الواجهة وتقديم أدوات أقوى لإدارة البطاقات في الخلفية، مع الإبقاء على إمكانية الوصول إلى كل البطاقات عبر البحث وزر "عرض المزيد من البطاقات" عند الحاجة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوجل الشاشة الرئیسیة Google Wallet
إقرأ أيضاً:
Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
تستعد لعبة Theos: Cities of Myth لإحياء واحدة من أشهر تجارب ألعاب بناء المدن التي عرفها عشاق الحاسب الشخصي في مطلع الألفية الجديدة، من خلال تقديم تجربة مستوحاة من الكلاسيكيات التي صنعت شهرة هذا النوع من الألعاب، مع إضافة أفكار جديدة تمنح اللاعبين قدرًا أكبر من التحكم في إدارة مدنهم وتطويرها.
وتأتي اللعبة الجديدة من تطوير استوديو Triskell Interactive، المعروف بعمله على النسخة المعاد تطويرها من لعبة Pharaoh الشهيرة، بينما تتولى شركة Dotemu الفرنسية مهمة النشر. ويصف المطورون اللعبة بأنها الوريث الروحي للعبة Zeus: Master of Olympus، إحدى أبرز ألعاب بناء المدن المستوحاة من الحضارة والأساطير اليونانية.
وتعتمد Theos: Cities of Myth على أسلوب البناء الكلاسيكي الذي اشتهرت به ألعاب نهاية التسعينيات وبداية الألفية، حيث يتعين على اللاعبين تأسيس مدينة مزدهرة من الصفر، وتوفير احتياجات السكان الأساسية من الغذاء والمياه والخدمات، مع إدارة سلاسل الإمداد المختلفة لضمان استمرار نمو المدينة وازدهارها.
وتدور أحداث اللعبة في عالم مستوحى من الأساطير اليونانية، حيث تلعب الآلهة دورًا رئيسيًا في تقدم المدن وتحقيق الأهداف المختلفة داخل كل حملة لعب. وخلال النسخة التجريبية الأولية التي أتيحت لبعض وسائل الإعلام، كانت حملة مدينة أثينا هي التجربة المتاحة، والتي بدأت ببناء معبد مخصص للإلهة أثينا قبل التوسع التدريجي في إنشاء الأحياء السكنية والمرافق العامة.
وتحافظ اللعبة على جوهر أسلوب اللعب الذي اشتهرت به ألعاب بناء المدن الكلاسيكية، حيث تعتمد عملية التطوير على توفير الخدمات للسكان وتحسين جودة حياتهم من أجل جذب المزيد من المهاجرين وتوسيع رقعة المدينة. كما تضم الأسواق والآبار والصالات الرياضية وغيرها من المباني التي ترسل شخصيات افتراضية لنقل الموارد والخدمات إلى مختلف أنحاء المدينة.
لكن المطورين حاولوا معالجة واحدة من أكثر المشكلات التي اشتكى منها اللاعبون في الألعاب القديمة، وهي محدودية التحكم في مسارات الشخصيات التي تتولى توزيع الموارد. ففي الألعاب الكلاسيكية كانت هذه الشخصيات تتحرك وفق أنظمة ذكاء اصطناعي قد تؤدي أحيانًا إلى نتائج غير متوقعة، ما يفرض على اللاعبين تصميم الطرق بطريقة معينة لضمان وصول الخدمات إلى جميع المناطق.
أما في Theos: Cities of Myth، فيحصل اللاعب على قدرة مباشرة لتحديد المسارات التي تسلكها هذه الشخصيات داخل المدينة، وهو ما يمنح مرونة أكبر في التخطيط العمراني وإدارة الموارد. ورغم أن هذه الميزة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الصقل وفقًا للانطباعات الأولية، فإنها تمثل محاولة جادة لتطوير الصيغة التقليدية التي اشتهر بها هذا النوع من الألعاب.
وعلى صعيد الرسوم، تستوحي اللعبة تصميمها من الطابع الكلاسيكي لألعاب بناء المدن القديمة، مع بيئات ثلاثية الأبعاد ومنظور إيزومتري مألوف لعشاق هذا النوع. ورغم وجود بعض الملاحظات المتعلقة بتناسق الشخصيات مع البيئة المحيطة في النسخة التجريبية الحالية، فإن المطورين ما زالوا يعملون على تحسين التفاصيل الفنية قبل الإطلاق الرسمي.
ولا تسعى Theos: Cities of Myth إلى إعادة اختراع ألعاب بناء المدن أو تقديم ثورة تقنية في هذا المجال، لكنها تراهن على استعادة السحر الذي جعل ألعابًا مثل Zeus وPharaoh تحقق شعبية واسعة لعقود طويلة. ويبدو أن هذا التوجه قد يلقى ترحيبًا كبيرًا من اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة استراتيجية هادئة تعتمد على التخطيط والإدارة أكثر من اعتمادها على الأكشن والإيقاع السريع.
ومن المقرر أن تصدر اللعبة على أجهزة الحاسب الشخصي خلال وقت لاحق من عام 2026، وسط ترقب من عشاق ألعاب الاستراتيجية وبناء المدن الذين ينتظرون عودة هذا الأسلوب الكلاسيكي في ثوب عصري يجمع بين الحنين إلى الماضي ومتطلبات اللاعبين المعاصرين.