أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى-، هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الرياض، القصيم، الشرقية، وتكون خفيفة على أجزاء من مرتفعات مناطق مكة المكرمة، الباحة، عسير، جازان، ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق، في حين تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من منطقتي الجوف والحدود الشمالية.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 10 – 25 كم/ساعة وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 12 – 35 كم/ساعة تصل إلى 50كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي يصل إلى أعلى من مترين باتجاه المضيق، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي والأوسط، وخفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي يصل إلى مائج باتجاه المضيق.
وستكون الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 15-35 كم/ساعة، وشمالية شرقية إلى شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 12 – 28كم/ساعة تصل إلى 50كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونص يصل إلى أعلى من مترين مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية على الجزء الشمالی والأوسط على الجزء الجنوبی على أجزاء من یصل إلى
إقرأ أيضاً:
"سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شابًا في قرية عين زيوان.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن قوة للاحتلال مؤلفة من 10 آليات عسكرية، توغلت داخل القرية وداهمت منازل عدة واعتقلت شابًا.
وكان أصيب شاب يوم الأحد الماضي، برصاص قوات الاحتلال أثناء رعيه الأغنام في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.