دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لا شيء أفضل من الاستمتاع بطبقٍ من الحساء الساخن خلال أيام الشتاء الباردة.

وفي فصل الشتاء خصوصًا، يكون هذا الطبق أشبه بحضنٍ دافئ.

وإليك 5 أنواع من الحساء يجب عليك تجربتها:حساء "بانغا" من نيجيريا يتميّز حساء "بانغا" بشعبيةٍ كبيرة في نيجيريا.Credit: Shutterstock

تُضفي ثمار نخيل الزيت نكهةً غنية وقوامًا كثيفًا لهذا الحساء القادم من دلتا النيجر، الذي يُحضَّر أيضًا باستخدام سمك السلور الطازج، ولحم البقر، والمأكولات البحرية المجففة.

يحظى هذا الحساء بشعبيةٍ واسعةٍ لدرجة أنّ عبوات توابل "بانغا" الجاهزة تُباع في المتاجر. 

وتتضمن معظم الخلطات جوزة الطيب الإفريقية، وبذور الخروع، والـ "أوريما"، والـ"جانسا"، إضافةً لأوراق "بليتيتي".

تُثري التوابل نكهة الصلصة الحمراء التي تُعدّ سرّ جاذبية هذا الحساء. 

يُمكن تناول الطبق مع الـ"إيبا" أو كرة من النشا، وهما من الأطباق النيجيرية الأساسية المصنوعة من نبات الـ"كسافا".

حساء الفريكة في الجزائر وليبيا وتونس حساء الفريكة طبق شائع خلال وجبة الإفطار الرمضانية في شمال إفريقيا.Credit: Shutterstock

يضيف قمح الـ"ديورم"، الذي يُحصد وهو أخضر اللون، قوامًا غنيًا وقيمةً غذائية عالية على هذا الحساء من شمال إفريقيا، الذي تزداد شعبيته خلال شهر رمضان.

تمتصّ حبوب القمح الناعمة مرق الطماطم والتوابل العطرية، وتتداخل نكهاتها مع مكونات أخرى، منها الحمص، والدجاج، أو لحم البقر، أو لحم الضأن، أو لحم الخروف المطهو ​​ببطء. 

كما يُقدّم مع شرائح الليمون وقطعة من خبز الكسرة.

حساء الفول السوداني في غرب إفريقيا تُعتبر البطاطا الحلوة والبامية من المكونات الرئيسية في هذا النوع من حساء الفول السوداني، وهو شائع في جميع أنحاء غرب إفريقيا.Credit: Shutterstock

كما هو الحال مع العديد من الأطباق الشهية، يتجاوز هذا الحساء اللذيذ الحدود الدولية.

ويُعتَبَر الطبق المصنوع من اللحم، أو السمك، أو الدجاج، والمطبوخ على نارٍ هادئة في حساء الفول السوداني الكثيف وجبةً دافئة ومريحة في دول غرب إفريقيا. 

وتتنوع وصفاته من الـ"دومودا" الغامبية، وهو طبق وطني، إلى النسخة النيجيرية المطبوخة مع الخضراوات الورقية المُرّة.

بغض النظر عن البلد، تتميز هذه اليخنات بقوامها القشدي والمالح، وهو مزيج شهي يُضفي عليه الفلفل الحار لمسةً مميزة.

حساء "مينودو " في المكسيك حساء مكسيكي تقليدي.Credit: Shutterstock

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أفريقيا إفريقيا طبخ هذا الحساء

إقرأ أيضاً:

مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا

مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.

وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.

وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.

وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.

وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.

وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.

وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.

وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.

المصدر: مصراوي

مقالات مشابهة

  • انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • «الحج»: المملكة تمكن القادمين بمختلف أنواع التأشيرات من أداء العمرة بكل يُسر وطمأنينة
  • انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • قبل أيام من الإطلاق الرسمي .. إليك مواصفات هاتف Xiaomi 17T وحش شاومي القادم