تعاون مصرى هولندى لاسترداد رأس حجرى نادر منسوب إلى عصر الملك تحتمس الثالث
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في إطار الجهود المتواصلة للدولة المصرية لاسترداد الممتلكات الثقافية التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بإيلاء استرداد الآثار المصرية إلى أرض الوطن أولوية قصوى، قام السفير عماد حنا سفير مصر فى لاهاي ووزير التعليم والثقافة والعلوم الهولندي بحضور مراسم التسليم الرسمية والتوقيع على محضر استلام رأس حجري منسوب لعصر الملك تحتمس الثالث وذلك بحضور رسمي هولندي، بالإضافة إلى سفيرة اسبانيا لدى مملكة هولندا ممثلة لحكومتها.
يأتى ذلك ليعكس التعاون الدولي والتنسيق المؤسسي الذي صاحب عملية استرداد القطعة الأثرية، وبما يبرز التعاون البناء بين مصر ومملكة هولندا في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في الآثار والاعادة الطوعية للقطع المصرية التي خرجت بطرق غير مشروعة.
وقد تابعت وزارة الخارجية ممثلة في السفارة المصرية في لاهاي بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار ومكتب النائب العام عملية استرداد القطعة الأثرية، وتم التنسيق الوثيق مع كل من وزارة الخارجية والثقافة الهولنديتين، والأجهزة المعنية الاخرى، لضمان استكمال الإجراءات القانونية والفنية للكشف عن سلامة القطعة الاثرية تمهيدًا لإعادتها إلى مصر.
وقد تم تنظيم مراسم تسليم رسمية تعكس مستوى التعاون القائم بين مصر وهولندا في مجال حماية التراث الثقافي والالتزام بالمواثيق والاتفاقيات الدولية المنظمة لذلك، بما يمثل نموذجاً يحتذى به للإعادة الطوعية للأثار المصرية المهربة.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الهولندي "ديك سخوف" سبق وأن نقل إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية قرار الحكومة الهولندية باعادة الرأس الحجري في نوفمبر ٢٠٢٥ على هامش مشاركته في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.
وتُعرب مصر عن خالص تقديرها وامتنانها لحكومة مملكة هولندا، وللسلطات الهولندية المختصة، على الجهود التي بُذلت على مدار عدة سنوات، والتي انتهت بقرار إعادة القطعة الأثرية إلى موطنها الأصلي وفقًا للإطار القانوني الدولي. كما تتقدم مصر بخالص الشكر لمملكة إسبانيا، ولاسيما الشرطة الوطنية الإسبانية، على دورها المحوري في كشف التلاعب في مستندات الملكية، بما يعكس روح المسؤولية المشتركة بين الدول في مواجهة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعاون مصرى الملك تحتمس الثالث
إقرأ أيضاً:
تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟
علّق الفنان رامي صبري على الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن شكوى الملحن نادر نور من ابتعاده عن الساحة الفنية وعدم تعاون بعض النجوم معه، مؤكدًا أن تجاهل الملحنين والمؤلفين ينعكس سلبًا على صناعة الموسيقى ويؤثر على تجديد الأفكار.
وكتب رامي صبري عبر خاصية "ستوري" على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام: "عدم الرد على ملحنين ومؤلفين أو مبدعين بشكل عام، هو عدم التجديد، وإن مافيش أفكار مختلفة"، في رسالة اعتبرها كثيرون دعمًا مباشرًا للملحن نادر نور.
وكان نادر نور قد أثار حالة من الجدل والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن معاناته في العودة إلى الوسط الغنائي خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أنه حاول مرارًا التواصل مع عدد من الفنانين والنجوم دون جدوى.
وكتب نادر نور عبر حسابه الشخصي على فيسبوك: "بعتذر لكل الناس اللي بتبعتلي كلمات أغاني.. من فضلكم متبعتوش تاني، معنديش مشاريع شغال عليها ولا نجوم بتسمع مني أغاني، ولا عندي حاجة أقدر أساعدك بها لأني ببساطة محتاج اللي يساعدني".
وأضاف أنه ابتعد لفترة لأسباب شخصية، لكنه يحاول العودة منذ ثلاث سنوات دون نجاح، مؤكدًا أنه طرق جميع الأبواب داخل الوسط الفني، إلا أنه فقد التواصل مع عدد كبير من الفنانين، سواء ممن سبق له التعاون معهم أو من كان يأمل العمل معهم لأول مرة.
وأشار إلى أن بعض النجوم الذين جمعته بهم سنوات من النجاح والصداقة لم يعودوا يتجاوبون معه كما في السابق، مؤكدًا أنه لا يرغب في الإلحاح أو التقليل من نفسه بطلب الفرص بشكل متكرر.
وأوضح نادر نور أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه أحد، ولا يسعى من وراء حديثه إلى كسب التعاطف، وإنما أراد فقط توضيح حقيقة ما يمر به خلال الفترة الحالية.
وفي تطور لافت، استجاب المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، لنداءات دعم الملحن، حيث وجه له رسالة عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" قال فيها: "أنت فنان كبير وأحب أشتغل معاك"، وهو ما اعتبره كثيرون بادرة أمل لعودة نادر نور إلى الساحة الفنية من جديد.