الصحة: لدينا كوادر مدربة لعلاج «إدمان الإنترنت» عبر برنامج علاجي لكل الفئات العمرية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبد الغفار، أن العيادات التخصصية لعلاج سوء استخدام وإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية تضم كوادر مدربة على التعامل مع هذه المشكلة من خلال برنامج علاجي خاص لكل الفئات العمرية، موضحًا أن إدمان الإنترنت أصبح قضية صحية ونفسية فرضت نفسها بقوة على المجتمع.
وقال عبد الغفار، في تصريح خاص لقناة «إكسترا نيوز» اليوم السبت، إن التكنولوجيا هي أداة مهمة في التعلم والتواصل، ولكن المشكلة تبدأ حين تتحول التكنولوجيا من وسيلة مساعدة إلى سلوك قهري يؤثر على نفسية الإنسان وعلاقته الاجتماعية وتحصيله الدراسي وتركيزه.
وأشار الى أن الوزارة أعلنت بدء المرحلة الأولى من تشغيل عيادات تخصصية لعلاج سوء استخدام وإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية وتشمل تشغيل ست عيادات في ستة مستشفيات كبرى للصحة النفسية وهي «العباسية والخانكة بالقاهرة الكبرى، المعمورة بالإسكندرية، الدميرة بالدقهلية، مستشفى المنيا، مستشفى أسيوط»، موضحًا أن المرحلة الثانية ستشمل توسع في عدد العيادات.
وأضاف أن هذه العيادات تبدأ بالتشخيص المبكر من خلال أدوات تقييم علمية دقيقة للحد من الاستخدام المفرط للإنترنت قبل أن يتحول إلى إدمان وتحديد الساعات الآمنة للاستخدام لكل فئة عمرية، موضحًا أن الساعات الآمنة للاستخدام للأطفال أقل من خمس سنوات لاتزيد عن نصف الساعة يوميا وتحت إشراف مباشر من الأهل، وأن الفئة العمرية من ست سنوات إلى 12 سنة المعدل الآمن هو من ساعة إلى ساعتين يوميا كحد أقصى مع عدم الاستخدام بأي شكل من الأشكال قبل النوم.
ولفت إلى أن الساعات الآمنة من سن 13 عاما إلى 18 عاما من ساعتين إلى 3 ساعات مع أهمية مراقبة المحتوى والألعاب، موضحا أن أي استخدام يؤثر على النوم أو العمل أو العلاقات الاجتماعية يعد مؤشرا خطيرا لجميع الفئات العمرية.
وشدد متحدث وزارة الصحة والسكان على ضرورة تجنب الألعاب التي تعتمد على العنف المفرط أو العزلة مع أهمية مشاركة الوالدين في المتابعة الدورية للمحتوى والتأكيد على أهمية عدم مشاركة أي بيانات أو صور شخصية.
«وزارة الصحة» تطلق أول شبكة عيادات لعلاج إدمان الإنترنت لجميع الأعمار
وكيل وزارة الصحة بالشرقية يفتتح وحدة مناظير الجهاز الهضمي بمستشفى ديرب نجم المركزي
11 عيادة و10 تخصصات.. قافلة طبية شاملة تخدم أهالي بساتين بركات بالشرقية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة والسكان حسام عبدالغفار مستشفى الخانكة مستشفى العباسية للصحة النفسية إدمان الألعاب الإلكترونية حماية الأطفال من الإنترنت الصحة النفسية في مصر مستشفى المعمورة بالإسكندرية الصحة النفسية للأطفال والمراهقين الرقابة الأبوية على الألعاب الأمن السيبراني للأطفال إدمان الإنترنت وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.