اليمن يؤكد ثبات موقفه الداعم لفلسطين
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
وشدد بن حبتور خلال مشاركته اليوم السبت، في الندوة السياسية التي نظمتها وزارة الخارجية والمغتربين تحت عنوان "تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر"، على أن الموقف اليمني تجاه فلسطين وغزة نابع من التزام أخلاقي وإنساني راسخ.
وأكد الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وأهل غزة في مواجهة ما يتعرضون له من عدوان وحصار، وبما ينسجم مع القيم الدينية والإنسانية والمواقف المبدئية للشعب اليمني.
من جانبه، أوضح وكيل وزارة الخارجية السفير عبدالله صبري أن الندوة السياسية التي نُظمت في هذا السياق جاءت لتؤكد من جديد موقف اليمن الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ورفضه لكل أشكال التطبيع والتفريط، والتزامه بنصرة حقوق الشعب الفلسطيني العادلة.
وأشار صبري إلى أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولويات اليمن السياسية والدبلوماسية، باعتبارها معياراً أخلاقياً وإنسانياً يكشف حقيقة المواقف الدولية، ويُسقط ازدواجية المعايير التي تحكم تعاطي بعض القوى مع قضايا الشعوب المظلومة.
في السياق أفاد ممثل حركة حماس في اليمن معاذ أبو شمالة، أن الشعب الفلسطيني فجّر ثورته وقدم للعالم آياتٍ متواصلة من الصمود والتضحية على مدى عامين دون أن ينكسر، مشدداً على أن إرادة المقاومة بقيت حاضرة رغم كل أشكال العدوان والحصار والضغوط السياسية.
وأوضح أبو شمالة لدى مشاركته في الندوة أن الصراع مع العدو الصهيوني مستمر حتى استعادة الحقوق الفلسطينية كاملة، لافتاً إلى أن كل الترتيبات التي يحاول العدو فرضها في المرحلة الأخيرة محكومة بالفشل، لأنها تتجاهل جوهر الصراع وتتناقض مع حق الشعب الفلسطيني في أرضه وكرامته.
وانتقد ممثل حماس الابتزاز السياسي الأمريكي المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، معتبراً أن استغلال المعابر الإنسانية ومعاناة المدنيين الناتجة عن العدوان والحصار يمثل تسويقاً للحالة الصهيونية التي تتعامل مع نفسها ككيان فوق القانون الدولي، في ظل صمت وتواطؤ دوليين.
ولفت إلى أن الموقف اليمني الشجاع والمتميز يفرض على الأمة إعادة ترتيب أولوياتها، وجعل القضية الفلسطينية في موقعها الطبيعي كقضية الأمة المركزية، بعيداً عن محاولات التهميش أو الإلهاء بقضايا ثانوية.
وثمّن أبو شمالة مواقف الشعب اليمني وحركة أنصار الله، ووجّه الشكر لقيادتها وعلى رأسها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس فهماً عميقاً لطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني، وتحركاً عملياً وواعياً لمجابهته على المستويين السياسي والمعنوي.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34