مجزرة في إسلام آباد.. داعش يستهدف مسجدا للشيعة في العاصمة الباكستانية ويُوقع 200 ضحية بين قتيل وجريح
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أفاد مصدر أمني بأن المهاجم "أوقف عند بوّابة المسجد وفجّر نفسه"، ما أدى إلى حالة من الذعر والدمار في أوساط المصلين.
أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدًا تابعًا للطائفة الشيعية في منطقة ترلاي جنوب شرقي إسلام آباد.
وأكد مسؤولون من الشرطة والحكومة أن الهجوم وقع أثناء صلاة الجمعة وأسفر عن مقتل 31 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 170 آخرين، في ما يُعدّ أحد أعنف التفجيرات في العاصمة الباكستانية.
وأفاد مصدر أمني بأن المهاجم "أوقف عند بوابة المسجد وفجّر نفسه"، ما أدى إلى حالة من الذعر والدمار في أوساط المصلين.
مشاهد الرعب والدمارهرع مسعفون وسكان محليون لنقل الضحايا إلى المستشفى وسط إجراءات أمنية مشددة.
وذكر مراسلو وكالة فرانس برس أن من بين الجرحى والقتلى نساء وأطفال، وغطت الدماء والركام قاعة الصلاة والباحة الخارجية للمسجد، وسط تناثر للملابس والأحذية والزجاج المحطم. وقد فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول المكان.
كما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة تظهر جثثًا ملقاة قرب بوابة المسجد والركام في الداخل، إلا أن الوكالة لم تتمكن من التحقق من صحتها بشكل مباشر.
Related باكستان: هجومان جديدان يسفران عن مقتل مسؤول حكومي وخمسة شرطيين قرب الحدود الأفغانيةهجوم انتحاري يستهدف حفل زفاف في شمال غرب باكستان ويوقع قتلى وجرحىمحكمة إسبانية تقضي بسجن باكستاني 36 عامًا بعد إدانته بقتل ثلاثة أشقاء مسنينوأكد مصدر أمني أن الهجوم جاء في وقت تشهد فيه باكستان توترات أمنية متزايدة مع تكرار الهجمات على الأقلية الشيعية، فيما أعلنت السلطات حالة الطوارئ في المدينة وفي جميع المستشفيات، لضمان التعامل السريع مع الجرحى والسيطرة على الوضع الأمني.
إدانة رسميةوقد ندد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بالاعتداء، مؤكدًا عزمه على القبض على منفذي العملية ومحاسبتهم وفق القانون.
وفي السياق ذاته، وصف نائب رئيس الوزراء إسحاق دار الحادثة بأنها "جريمة شنيعة ضد الإنسانية وانتهاك صارخ للمبادئ الإسلامية"، مؤكدًا أن باكستان تقف صفًا واحدًا ضد جميع أشكال الإرهاب.
على الصعيد الدولي، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم بأشد العبارات، مشددًا على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين وأماكن العبادة غير مقبولة، ومطالبًا بتحديد المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
وأعرب غوتيريش عن تعازيه لعائلات الضحايا، وأكد تضامن الأمم المتحدة مع حكومة باكستان وشعبها في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف.
وقد شهد هذا البلد الأسيوي مؤخرًا هجومًا منسقًا واسع النطاق في إقليم بلوشستان، أعلنت القوات الأمنية أنه أسفر عن مقتل أكثر من 200 مسلح خلال عمليات التطهير والاشتباكات.
ويُذكر أن العاصمة إسلام آباد كانت قد تعرضت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لهجوم انتحاري استهدف مجمع المحاكم، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 27 آخرين.
وتزامن هجوم أمس الجمعة مع زيارة رسمية لرئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى العاصمة، ويقع موقع تفجير المسجد على مقربة من المنطقة الحمراء التي تضم مؤسّسات حكومية حساسة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب محادثات مفاوضات إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب محادثات مفاوضات إيران غرينلاند داعش باكستان هجوم إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب محادثات مفاوضات الصحة المملكة المتحدة تركيا الذكاء الاصطناعي إسرائيل سوريا عن مقتل
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.