بهذا الموعد.. الولايات المتحدة تعتزم لعقد أول اجتماع لـ"مجلس السلام"
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
واشنطن- الوكالات
خطط البيت الأبيض لعقد اجتماع قادة لـ"مجلس السلام" الخاص بغزة في 19 فبراير، وفق مسؤول أميركي ودبلوماسيين من 4 دول أعضاء في المجلس، نقل عنهم "أكسيوس".
ويهدف البيت الأبيض من الاجتماع إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حشد تمويل لإعادة الإعمار.
وقال مسؤول أميركي: "سيكون أول اجتماع لمجلس السلام، ومؤتمرا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة".
وأشار إلى أن الترتيبات لا تزال في مراحلها الأولى وقد تتغير، فيما رفض البيت الأبيض التعليق.
وكان الإعلان عن المجلس الشهر الماضي قد قوبل بتشكيك واسع، إذ لم تنضم غالبية الحلفاء الغربيين، جزئيا بسبب ما ينص عليه الميثاق من صلاحيات واسعة للمجلس، ومنح الرئيس دونالد ترامب حق النقض على قراراته.
ورأى بعض الحلفاء أن واشنطن تحاول إنشاء إطار موازٍ لمجلس الأمن.
وبحسب المصادر، يضم المجلس حاليًا 27 عضوًا ويرأسه ترامب، فيما فوّضه مجلس الأمن للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على ترتيبات الحوكمة وإعادة الإعمار.
وخلف الكواليس، بدأت إدارة ترامب يوم الجمعة التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها ومناقشة الجوانب اللوجستية.
وتعتزم الإدارة عقد الاجتماع في "معهد السلام"، الذي تقول المصادر إن ترامب أعاد تسميته مؤخرا باسمه.
وقال مصدر مطلع: "لا شيء مؤكدًا بعد، لكن الإدارة تخطط للاجتماع وبدأت الاستفسار عن قدرة القادة على الحضور".
وفيما يترقبه مراقبون، أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فبراير، أي قبل يوم من الموعد المخطط لاجتماع "مجلس السلام".
وكان نتنياهو قد قبل دعوة ترامب لانضمام إسرائيل إلى المجلس، لكنه لم يوقّع بعد على الميثاق.
وفي حال مشاركته، سيكون ذلك أول لقاء علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر والحرب على غزة.
على الأرض، تقول المصادر إن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بدأ لكنه يتحرك ببطء شديد.
فإسرائيل وافقت على إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، إلا أن عددا محدودا جدا من الفلسطينيين سُمح لهم بالعبور. كما أُعلن تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية، لكنها لم تدخل غزة بعد وتعمل من مصر.
وبالتوازي، لا تزال إدارة ترامب والوسطاء الآخرون — مصر وقطر وتركيا — في مراحل مبكرة من محاولات التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس.
وتقول إسرائيل إنها لن تسحب قواتها من غزة أو تسمح بإعادة الإعمار دون نزع السلاح.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: البیت الأبیض مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي