فرنسا: الاستقرار في العراق ضروري بعد تحريره من إيران
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 7 فبراير 2026 - 10:51 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس الماضي، أن الاستقرار في العراق أمر ضروري بعد تحريره من إيران وهو يشهد تعافياً يبعث على الأمل، فيما شدد على ضرورة أن تستغل إيران المفاوضات وتوافق على تقديم التنازلات.وقال بارو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسين عقد في بغداد، إن “العراق دخل في عصر جديد من العلاقات الثنائية مع فرنسا وسنواصل دعمنا إلى العراق“.
وأضاف، أن” الاستقرار في العراق ضروري بعد تحريره من إيران وهو يشهد تعافياً يبعث على الأمل وفرنسا تدعم عقد مؤتمر بغداد بنسخته الثالثة في وقت لاحق“.وأشار إلى، أن” المنطقة تشهد توترات وهنالك خطر قائم بحصول تصعيد عسكري”، وقال: “شددت على ضرورة أن تستغل إيران المفاوضات وتوافق على تنازلات ببرنامجها النووي والصاروخي“.وأوضح، أن”بلاده تحيي الاتفاق بين دمشق وقسد وتدعم عملية انتقال سلمي وشامل في سوريا”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..