سؤال برلماني حول مدى فعالية المحتوى التعليمي المقدم عبر قنوات مدرستنا
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تقدمت النائبة منى قشطة عضو مجلس النواب، بسؤال لوزير التربية والتعليم حول مدى فعالية المحتوى التعليمي المقدم عبر قنوات "مدرستنا" والمنصات الرقمية المرتبطة بها.
وقالت: في إطار توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي في التعليم، وإتاحة المحتوى التعليمي تلفزيونيًا ورقميًا أطلقت وزارة التربية والتعليم قنوات"مدرستنا" التي تبث عبر القمر الصناعي نايل سات، وما يرتبط بها من صفحات للتواصل الاجتماعي على فيسبوك ويوتيوب وتطبيق للهاتف بنفس الاسم لتقديم المحتوى التعليمي لطلاب مراحل التعليم قبل الجامعي، ومناقشة القضايا التعليمية ذات الاهتمام لدى المتخصصين وأولياء الأمور.
وتابعت: ورغم أهمية الدور الذي تقوم به هذه القنوات وما تتطلبه من موارد مالية وبشرية لإنتاج وبث المحتوى، لوحظ محدودية نسب المشاهدة والتفاعل معها، فضلًا عن ملاحظات تتعلق بلغة وأسلوب تقديم بعض البرامج، ومدى ملاءمتها للتنوع (اقتصادي اجتماعي – وجغرافي – وديمغرافي - وثقافي) للطلاب والأسر ، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى فعالية هذه القنوات وكفاءتها في تحقيق الأثر التعليمي المرجو.
وأضافت: وعليه، تقدمت بسؤال لوزير التربية والتعليم لمعرفة الآليات والمعايير التي تعتمدها وزارة التربية والتعليم حاليًا لقياس نسب المشاهدة والتفاعل، وتقييم الأثر التعليمي للمحتوى المقدم عبر قنوات مدرستنا والمنصات الرقمية المرتبطة بها؟ وكذلك مدى توافر دراسات تقييم دورية للمحتوى المقدم للطلاب من شرائح عمرية واجتماعية مختلفة، لا سيما في ما يتعلق باللغة وأسلوب العرض؟ وأيضا شمل السؤال حجم الإنفاق المخصص لإنتاج وبث محتوى قنوات مدرستنا والمنصات المرتبطة بها، وما هي مؤشرات قياس العائد التعليمي مقابل هذا الإنفاق؟وما خطة الوزارة المستقبلية لتطوير المحتوى التعليمي المقدم عبر قنوات مدرستنا والمنصات المرتبطة بها لتواكب أنماط التلقي الرقمية الحديثة لدى الطلاب، بما يعزز معدلات تفاعلهم واستفادتهم من المحتوى؟ وما مدى استناد الوزارة للخبرات الدولية عند إطلاق وتشغيل قنوات مدرستنا والمنصات المرتبطة بها؟
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنوات مدرستنا المنصات الرقمية سؤال وزير التربية والتعليم المحتوى التعليمي المحتوى التعلیمی التربیة والتعلیم المرتبطة بها التعلیمی ا
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة حملت رسائل وطنية مهمة، عكست ثقة الدولة في مسيرة البناء والتنمية، وجددت التأكيد على قدرة مصر ومؤسساتها على حماية مقدرات الوطن واستكمال مشروع الجمهورية الجديدة.
ذكرى يوليووقال البري، في بيان له، إن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما أرست دعائم الدولة الوطنية ورسخت مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في إحداث تحولات كبرى على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتبقى مصدر إلهام لكل مراحل البناء التي شهدتها مصر على مدار العقود الماضية.
وأضاف أن استحضار ذكرى الثورة يأتي في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة في مجالات البنية الأساسية والنقل والطاقة والزراعة والصناعة والتحول الرقمي، وهو ما يؤكد أن مسيرة التنمية الحالية تمثل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ طويل من العمل الوطني الهادف إلى بناء دولة قوية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس السيسي ركزت على عدد من المرتكزات الأساسية، في مقدمتها مواصلة البناء وفق رؤية علمية، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ومواجهة الفساد، وصون مقدرات الوطن، مؤكدًا أن هذه الرسائل تعكس رؤية واضحة لإدارة الدولة تقوم على التطوير المستمر، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الدولة.
وأوضح البري أن حديث الرئيس عن الاستفادة من دروس الماضي والبناء على النجاحات ومعالجة أوجه القصور يعكس نهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة مؤسساتها على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد أن ثورة 23 يوليو جسدت وحدة الشعب والقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، وهي الروح ذاتها التي تجلت في ثورة 30 يونيو، عندما اصطف المصريون للحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، مشددًا على أن هذا التلاحم يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتم النائب مجدي البري تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس السيسي، مسيرة البناء والإنجاز، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.