نواف سلام يؤكد التزام لبنان بإعادة إعمار القرى الحدودية المتضررة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الحكومة ماضية في إعادة إعمار القرى الحدودية المتضررة بشكل كامل، مشدداً على أن هذا الملف يمثل التزاماً ثابتاً ومسؤولية وطنية لا تراجع عنها، مهما بلغت حجم التحديات الاقتصادية والمالية التي يمر بها لبنان.
وقال رئيس الوزراء، في تصريحات رسمية، إن التحديات كبيرة ومعقدة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة، وتراجع الموارد المالية، واستمرار الضغوط السياسية والأمنية، إلا أن الحكومة لن تتراجع عن واجبها تجاه المواطنين في المناطق الحدودية، مؤكداً أن الدولة ستعمل على تجاوز هذه الصعوبات عبر خطط مرحلية وإجراءات عملية تضمن إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى قراهم.
وتعرضت القرى الواقعة جنوب لبنان وعلى طول الحدود خلال الأشهر الماضية لأضرار واسعة نتيجة التصعيد العسكري، ما أدى إلى تدمير جزئي وكلي في المنازل والبنية التحتية، بما يشمل شبكات الكهرباء والمياه والطرقات، إضافة إلى نزوح آلاف السكان من مناطقهم.
وبحسب تقارير صادرة عن جهات رسمية لبنانية وتقديرات أولية للهيئات المعنية، فإن الأضرار طالت عشرات القرى، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في حال تأخر عمليات الإعمار.
كما أشارت تقارير الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل إلى أن المناطق الحدودية تشهد أوضاعاً غير مستقرة، مع تأثير مباشر على المدنيين والبنية التحتية، وهو ما دفع الحكومة اللبنانية إلى وضع ملف إعادة الإعمار ضمن أولوياتها الوطنية.
التزام حكومي رغم الأزمةوشدد رئيس الوزراء على أن الالتزام بإعادة الإعمار مستمر ولن يكون ظرفياً، موضحاً أن الحكومة تعمل على إعداد آليات واضحة لحصر الأضرار، وتأمين التمويل اللازم بالتعاون مع الجهات الدولية والمانحين، إلى جانب تفعيل دور المؤسسات الرسمية في تنفيذ مشاريع الإعمار.
وأضاف أن الدولة اللبنانية تتحمل مسؤوليتها الكاملة في حماية مواطنيها وضمان عودتهم الآمنة إلى قراهم، لافتاً إلى أن إعادة الإعمار لا تقتصر على ترميم المباني فقط، بل تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يضمن استدامة الحياة والاستقرار في تلك المناطق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نواف سلام لبنان الاحتلال القرى الحدودية رئيس وزراء لبنان القرى الحدودیة إعادة الإعمار
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.