أمريكا تحاول النجاة.. فورد تبدأ تصنيع السيارات للصين
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في خطوة تعكس تغير موازين القوى في سوق النقل الدولي، كشفت تقارير حديثة عن دخول شركة فورد الأمريكية في مفاوضات متقدمة مع عملاق التصنيع الصيني جيلي.
وتهدف هذه الشراكة المحتملة إلى استغلال الطاقات الإنتاجية غير المستغلة في مصانع فورد بأوروبا، مما يفتح الباب أمام تعاون تقني وصناعي قد يعيد صياغة مفهوم المنافسة بين الغرب والشرق في قطاع صناعة السيارات.
تشير البيانات الواردة من مصادر مطلعة إلى أن المحادثات تركز بشكل أساسي على منح مجموعة جيلي حق استخدام المساحات الشاغرة في مصانع فورد داخل القارة الأوروبية.
وتعد هذه الخطوة حلًّا ذكيًا لمواجهة التكاليف التشغيلية المرتفعة وتراجع الطلب على بعض الطرازات التقليدية، حيث تسعى فورد من خلال هذا التحالف إلى تحويل أصولها الثابتة إلى مراكز إنتاجية نشطة تخدم خطط التوسع الصينية في الأسواق الغربية، مما يعزز من مرونة سوق السيارات الأوروبي.
نقل التكنولوجيا الصينية المتطورة إلى طرازات فورد الأمريكيةلا تتوقف المفاوضات عند حدود التصنيع فحسب، بل تمتد لتشمل تبادل تكنولوجيا القيادة المتقدمة والأنظمة الذكية التي تفوقت فيها الشركات الصينية مؤخرًا.
وبحسب التقارير، فإن فورد تدرس بجدية دمج تقنيات جيلي في سياراتها المخصصة للسوق الأمريكي، مما يمثل تحولًا جذريًا في استراتيجية الشركة التي تسعى لتبني شعار "إذا لم تستطع هزيمتهم، فانضم إليهم" لمواجهة الهيمنة التقنية الصينية في مجال المركبات الذكية.
زيارات رفيعة المستوى لتعزيز الشراكة بين فورد وجيليشهد الأسبوع الحالي تصعيدًا في وتيرة المباحثات، حيث أرسلت شركة فورد وفدًا رفيع المستوى إلى الصين لاستكمال النقاشات الفنية والقانونية، وذلك في أعقاب اجتماع جمع قيادات الشركتين في المقر الرئيسي لفورد بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتؤكد هذه التحركات الجدية الكبيرة في الوصول إلى اتفاق نهائي يضمن تدفق الاستثمارات الصينية إلى المصانع المتعثرة، ويمنح فورد وصولًا مباشرًا إلى أحدث ابتكارات البرمجيات وأنظمة البطاريات التي تمتلكها جيلي، مما يدعم استمراريتها في المنافسة العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأمريكية السيارات الصينية فورد الأمريكية استثمارات صينية صناعة السيارات 2026 جيلي فورد
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.