وزير الخارجية يؤكد مواصلة مصر جهودها الرامية إلى تسوية توافقية للملف النووي الإيراني
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن مصر ستواصل دعمها لكافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية توافقية للملف النووي الإيراني تراعي شواغل جميع الأطراف، مشددًا على أهمية البناء على ما تحقق في هذه المفاوضات بغية تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.
جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية بدر عبد العاطي، وبدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، مساء الجمعة 6 فبراير في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.
وخلال الاتصال، أطلع البو سعيدي، عبد العاطي على مجريات المفاوضات التي تمت في عمان بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية
وأعرب الوزير عبد العاطي عن التقدير للدور الهام والبناء الذي تضطلع به سلطنة عمان في هذا الملف الحيوي واستضافتها للمفاوضات، مؤكدًا أن مصر ستواصل بذل جهودها الحثيثة لخفض التصعيد واحتواء حدة التوتر في المنطقة.
ومن جانبه، ثمن الوزير البوسعيدي الجهود المصرية الدؤوبة والاتصالات المكثفة التي أجرتها مصر بين الأطراف المعنية على مدار الأسابيع الأخيرة والتي ساهمت في تقريب وجهات النظر والتمهيد للمفاوضات، مشيدًا بالتحركات الدبلوماسية المصرية الرامية لنزع فتيل الأزمات في المنطقة.
اتصال هاتفي بين عبد العاطي ومدير وكالة الطاقة الذريةوفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية اتصالًا هاتفيًا من رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم السبت 7 فبراير، حيث تناول الاتصال التطورات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وأكد الوزير عبد العاطي في هذا الصدد استمرار الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد في المنطقة، مشددًا على أهمية مواصلة بذل الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر والتصعيد بالمنطقة والدفع بالحلول الدبلوماسية، مشددًا أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة لدعم التوصل إلى تسويات تعزز من منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضاً«وزير الخارجية» يدين تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ومصادرة الأراضي
وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء سلوفينيا التطورات الإقليمية والدولية
وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمريكا إيران الدبلوماسية المصرية الدكتور بدر عبد العاطي المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الولايات المتحدة وإيران وزارة الخارجية وزير الخارجية وزير خارجية سلطنة عمان وزیر الخارجیة عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة
أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن سروره بحرص وتفاني الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن.
جاء ذلك في برقية شكر جوابية للأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى، ورَد فيها: «تلقينا ما أشرتم إليه من نجاح موسم حج هذا العام على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، وذلك بفضل الله ومنته ثم بفضل الجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ».
وكتب الملك سلمان في البرقية: «تابعنا الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرنا ما رأيناه من حرص وتفانٍ وإتقان من الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، وما لمسناه من ارتياح وأمن وطمأنينة» لديهم.
وأضاف خادم الحرمين: «نشكركم جميعاً على تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليُمن والبركات، ونحمده جل جلاله على ما منّ به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم».
ودعا الملك سلمان، الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، سائلاً المولى أن «يوفقنا لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين، ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم».
من جانب آخر، وجَّه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية مماثلة لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بالعيد ونجاح الموسم، قدّم فيها شكره على التهنئة وما تحقق من نجاح، بفضل الله ثم برعاية وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، والجهود التي بذلها الجميع بتنفيذ دقيق لخطط الحج (الأمنية، والصحية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية)، وبمتابعة شاملة من الجهات المعنية لضمان راحة الحجاج.
وأضاف الأمير محمد بن سلمان في البرقية: «نسأل المولى القدير أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يوفقنا جميعاً لخدمتهم، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وبلادنا الغالية ويديم عليها أمنها ورخاءها».
كان خادم الحرمين الشريفين وولي العهد تلقَّيا، الجمعة الماضي، برقيتين متضمنتين تهنئتهما بالعيد، باسم وزير الداخلية وأمراء المناطق وأعضاء لجنة الحج العُليا ورجال الأمن، وجميع الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام.
وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود في البرقيتين إلى نجاح موسم الحج، بفضل الله ثم بالجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ.
وتمكَّن مليون و707 آلاف و301 حاج وحاجة في موسم هذا العام من تأدية نسكهم بكل راحة ويُسر وطمأنينة، في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن والإيمان.