ماذا سيحدث لأسعار النفط إذا شنت أمريكا ضربة على إيران؟
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
يرى كثيرون أن شنّ الولايات المتحدة ماذا سيحدث لأسعار النفط إذا شنت أميركا ضربة على إيران؟ على ماذا سيحدث لأسعار النفط إذا شنت أميركا ضربة على إيران؟ أمر مُرجح، لكن ارتفاع أسعار النفط بشكلٍ دائم ليس حتمياً.
تتعدد الاحتمالات التي قد تترتب على الضربات، بدءاً من بقاء الحكومة الإيرانية أو انهيارها، وصولاً إلى ما إذا كان رد طهران رمزياً أم ذا مغزى.
يتوقف ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأميركية على سلسلة من ثلاث مراحل:
نجاة من الضربة الأولى
اختيارها رداً ذا مغزى، لا مجرد رد رمزي
استهدافها للبنية التحتية النفطية أو خطوط الشحن، بدلاً من حصر الضربات على القوات الأميركية أو إسرائيل.
هناك احتمالات أخرى قد ترفع أسعار النفط. انهيار الدولة في إيران قد يُحدث فراغاً في السلطة، ما يُعطل الإنتاج. أو قد تتحول واشنطن من الضربات إلى اعتراض ناقلات النفط- وهو أمرٌ مستبعد في رأينا يُقلل الإمدادات دون حرب أوسع أو تصعيد إقليمي.
كيف ترسم إيران معادلة المخاطر في أسواق النفط العالمية؟
لكن هناك مسارات عديدة لا تؤدي إلى صدمة نفطية. قد تختار طهران ردوداً رمزية، أو قد تُضعف قدرتها على الرد. حتى أن القتال العنيف قد يبتعد عن منشآت النفط والشحن، ما يحافظ على تدفقات الطاقة المادية سليمة ويحد من رد فعل السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لأسعار النفط أميركا إيران ضربة على إيران النفط ضربة على إیران لأسعار النفط
إقرأ أيضاً:
صعود محدود لأسعار الذهب اليوم.. وعيار 21 يربح 40 جنيهًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعا محدودا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المحلية، بنحو 40 جنيها، ليسجل 6725 جنيها مقابل 6685 جنيها، بنسبة زيادة بلغت 0.6%، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية عالميا وترقب المستثمرين لبيانات سوق العمل الأمريكية، وفقًا لتقرير صادر عن «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7686 جنيها، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5764 جنيها، وسجل الجنيه الذهب 53800 جنيه، بينما بلغت الأوقية عالميا نحو 4526 دولار.
قال المهندس سعيد إمبابي عض شعبة الذهب إن حركة أسعار الذهب في السوق المحلية خلال اليومين الماضيين جاءت محدودة مقارنة بحجم المتغيرات العالمية، بما يعكس حالة من التوازن بين العوامل الداعمة والضاغطة على المعدن النفيس.
وأوضح أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب تقلصت من نحو 114 جنيهًا إلى 96 جنيهًا فقط، وهو ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في كفاءة التسعير داخل السوق المصرية، وقدرة التجار على مواكبة التحركات العالمية بصورة أكثر دقة.
وأضاف أن هذا التراجع في الفجوة السعرية يعد مؤشرًا إيجابيًا على توازن العرض والطلب، ويسهم في تعزيز استقرار السوق المحلية خلال الفترة الحالية.